ننشر الجزء الاول من اسئلة قاضى محاكمة القرن للصحفى إبراهيم عيسى

الأحد 12 يناير 2014 - 04:03 مساءً

 ننشر الجزء الاول من اسئلة قاضى محاكمة القرن للصحفى إبراهيم عيسى

صورة ارشيفية

  وجهت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي المنعقدة باكاديمية الشرطة الى  الكاتب الصحفى والاعلامى ابراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة التحرير فى قضية إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، و 6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم  
 
س: أذكر نبذة عن سيرتك الذاتية؟
 
خريج كلية الإعلام قسم صحافة عام 1987 عملت منذ الجامعة صحفيًا فى مجلة روز اليوسيف ثم أسست وترأست تحرير جريدة الدستور منذ عام 1995 حتى عام 1998 ثم أعيد تاسيسها عام 2005 ثم فصلت من رئاسة تحريرها عام 2010 ثم فى هذه الفترة عملت فى تقديم أكثر من برنامج تلفزيونى وترأست تحرير جريدة التحرير من يوليو 2011 حتى الان.
 
س: ما أسباب إختيار يوم 25 للتظاهر من وجهة نظرك؟
 
كان دعوى من قبل عدد من الجمعيات والاحزاب السياسية للتظاهر فى ذلك اليوم وإختياره بالتحديد إعتراضا وإحتجاجا على ممارسات جهاز الشرطة فى هذه الفترة
 
س: ما هى الفئات المتظاهره فى هذا اليوم ؟
 
الدعوى ظهرت فى يناير 2009 وشهدت إستجابة محدودة جدا لها حيث تظاهر فى هذه الفترة بضعة عشرات، وفى 2011 ربما كان هذا الحجم من التأثير من جراء أحداث تونس مما جعل العدد الذى إستجاب للمظاهرات يومها أكبر مما كان يتوقعه أصحاب الدعوى وكان يغلب على المتظاهرين يوم 25 يناير طابع الشباب والمنامين للقوى السياسية
 
ما هى تأثير ما تواتر عن توريث رئيس الجمهورية الحكم لنجله على تلك التظاهرات؟
 
س: كان عاملا أساسيا للإحتجاج والمعارضه
 
ما مدى تأثير ما دار بشأن تزوير إنتخابات مجلس الشعب على تظاهرات يناير ؟
 
كان دافعا لعدد من النواب الذين فشلوا فى النجاح فى دوائرهم للتواجد فى هذه المظاهرات وإن كانوا ليسوا أصحاب الدعوى لها، ولمتكن نتيجة الإننتخابات من مبررات أو دوافع الدعوى للتظاهر وذلك من خلال ما نشر عنها وقتها من المجموعات الداعية لهذا اليوم.
 
س: ما هى ظروف مشاركتك فى اليوم؟
 
كنت موجود فى ميدان التحرير من الساعة الثانية والنصف ظهرا ودخلت الى الميدان مع مظاهرة قادمة من كوبرى قصر النيل وكان أول مسيرة تصل الى ميدان التحرير ظهرا.
 
س: أرجوا الشرح بالتفصيل ؟
 
المظاهرة كانت قادمة من كوبرى قصر النيل وهى حصيلة تجمع عدة مسيرات إنطلقت من أحياء بولاق وإمبابة مرورا بالدقى شارع جامعة الدول العربية وصبت كلها ف تلك المسيرة التى عبرت من كوبرى قصر النيل الى مدخل ميدان التحرير وكانت تضم فى أغليها عددًا من أعضاء القوى السياسية وشباب وتوجهنا الى قلب ميدان التحرير حيث لم تكن هناك شعارات موحدة ولا هدف واضح إلا التواجد فى الميدان إعلانا للإحتجاج والعارضة مع سياسات الحكم .
 
 
 
بعض الهتفات كانت تركز على تطهير الشرطة والأخر كان موجه ضد جهاز أمن الدولة وبعضها كان يهتف بسقوط التوريث ومطالبة الرئيس بالرحيل لكن لم تكن هناك شعارات موحدة أو محددة وجلست حتى الثانية عشر ليلا قبل الفض بدقائق
 
س: هل حمل المتظاهرين أدوات أو أسلحة أو غير ذلك من أدوات العنف؟
 
لم يكن هناك مظهر إلا السلمية التامة لم يكن بيد أحدهم طوال 12 ساعة تقريبا بالميدان إلا لافتات مكتوبة على عجل وتجمعات تهتف وبعضها يجلس على حدائق الميدان وبعضها يخطب فى حلقات ولم أرى أو أشهد إطلاقا أى مظهر من مظاهر العنف أو حتى التلويح به.
 
س: فى المقابل ماذا كانت تحمل الشرطة فى ذلك اليوم من أسلحة؟
 
لم تكن هناك شرطة على الإطلاق فى ميدان التحرير 25 يناير إختفت الشرطة من الميدان ربما كانت على بعد غير منظور أو مرئى ومن ثم لم يكن هناك أحد متسلح أو غير متسلح
 
س: ما المعلومات التى توافرت لك عن الفض فى صبيحة يوم 26 يناير؟
 
تلقيت مكالمات تليفونيه من زملاء كانوا لا يزالو بالميدان وقت إنصرافى وأخبرونى أن الشرطة قد إقتحمت الميدان بعربات أطلقت قنابل الغاز وأنها نجحت فى فض الميدان لكن المتظاهرين توجوا الى الشوارع الجانبية واستمروا فيها حسب ما وصلنى من زملاء كانوا متواحجدين فى شوارع جانبية من المدان حتى الصباح
 
لم يصلنى عن إصابة أو مقتل أى من المتظاهرين اللهم إلا إحساس البعض بالإختناق نتيجة الغاز.
 
س: هل متذكر أى أسم من إتصلوا بك أو كنت متأكد من تواجدهم بالميدان؟  
 
لم أتذكر أى إسم لكثرة المكالمات ، لكم تطابق الأخبار والوريات من عدة مكالمات أظهرت لى صحة الوقائع فضلا عن تواتر الأخبار عن إقتحام الميدان حتى من الجهات الرسمية
 
س: هل شاركت فى مظاهرت 26 و 27 ؟
 
لم أشارك وكان هناك مظاهرات محدودة فى وسط البلد فضلا عن مظاهرات السويس.
 
س: ما معلوماتك عن مظاهرات السويس؟
 
ما وصلنى عما جرى فى السويس كان من زملاء صحفيين يتابعون الحدث بتفاصيله فى ميادين المدينة فضلا عن بعض أعضاء القوى السياسية من داخل المدينة، إضافة الى الخبار التى كانت تنشرها بعض وسائل الإعلام وقتها، وكان خبر سقوط قتلى بالسويس يفوق فى الأهمية التفاصيل التى لم تكن حاضره وواضحة تاتما فى حينها حيث البعد عن مكان الحداث ونقل الأخبار والوقائع من شخصيات فى المدينة
 
هل كان رئيس الجمهورية الأسبق يعلم بما يضيف به شعب مصر فى الجوانب السياسية والإجتماعية أنذاك؟
 
أعتقد أنه كان يعلم عبر مسئولى الدولة بما كان يجرى ، ومئولى الدولة هى قادة الدولة الأمنين وجهاز المخابرات العامة والحزب الحاكم والحكومة ووزرائها كما يتابع أى رئيس دولة مسار الأحداث والوقائع فى بلده
 
س : ما ظروف مشاركتك فى مظاهرات يوم 28 يناير؟
 
خرجت الدعوى الى مظاهرات أطلق عليها يوم جمعة الغضب وتم تحديد عدة أماكن فى القاهرة وغيؤها للخروج منها فى مظاهرات وتركزتهذهالأماكن فى المساجد على أن تكون المظاهرات عقب الإنتهاء من صلاة الجمعة وإلإنطلاق الى ميدان التحرير بالقاهرة أو الميادين الرئيس فى المدن الأخرى ، وقد ذهبت الى صلاة الجمعة بمسجد الإستقامة بميدان الجيزة حيث كان هناك عدد من الشخصيات السياسية والعامة إختارت هذا المسجد للخروج للتظاهر منه ، مثل الدكتور محمد البرادعى وأسامة الغزال حرب والدكتور عبد الجليل مصطفى  وعدد أخر.
 
كان المكان مزدحما وبمجرد الإنتهاء من الصلاة كانت قوات الأمن المحيطة بميدان الجيزة قد أحاطت بالتجمع الذى إحتشد أمام المسجد ومنعته بأوامر شفويه من السير لكننا صممنا على إستكمال المظاهرة
 
وبدأت قوات الأمن فى إطلاق المياة على المظاهرات لتفريها وذهب عدد من المتظهرين الى الشوارع الجانبية ثم عاد الى شارع الهرم ، فيما لجأ البعض الأخر الى المسجد نتيجة إندفاع القوات بالمياة وفض المظاهرة وبقيت داخل المسجد ن وعند محاولتنا الخروج أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز على المتظاهرين ، وعند محاولة الخورج من الشوارع المحيطةبدأت قواتالأمن إطلاق الغاز داخل المسجد نفسه، مما أضطر البعض البعض الى الدور العلوى للمسجد ، وأستمر المشهد على هذه التفاصيل حتى أذن لصلاة العصر.
 
وعقب الصلاة كانت الأدخنة تملأ المسجد ، فطلبت من أحد الضباط ان ألتقى فورًا بالمسئول عن الوضع ألأمنى بالميدان فأخبرنى أنه اللواء أسامةالمراسى مدير أمن الجيزة وقتها، وقال أنه موجود فى ساحة معروفه بالميدان وهى موقف السيارات، فاتجهت اليه دون أن يمنعنى أحد وقمت بتعريف نفسى له وأخبرته أن الوضع داخل خارج المسجد فى منتهى الصعوبة وأنا أخشى على حياة الدكتور البرادعى تحديد والسماح له الخروج من المسجد خشية تعرضه اوعكة صحية، وطلبت من التدخل فورًا حتى لا يتفاقم الوضعوينتهى الى نتيجة مزعجه . ثم عدت المسجد وأخبرت الدكتور البرادعى الذى بدت عليه حالة الإعياء هو وعدد من كبار السن.
 
ثم تركت المسجد وتوجهت الى الميدان حيث تواجد أعداد غفيرة تحاول دخول الميدان وأنا أتابع قواتالأمن وهى تتصدى لها زتطلق قنابل الغاز نحوها ، ثم بدأ بعض المتظاهرين فى القاء حجارةعلى ىقوات الأمن التى لم تكن فى محيط تتعرض فيه للإصابه بهذ الحجارة ، ثم ذهبنا منطلقين مع بعض المتظاهرين حيث تواجد تجمعات قادمة من شارع الهرم وطالبنا المتظاهرين التوقف عن القاء الحجارة ، فأستجابوا سلمية سلمية.
 
ثم عدنا الى المسجد وكان تحوالى الساعة الرابعة عصرا، ففوجئنا أن القوات تفتح صفوفها لخروج المتظاهرين الى شارع مراد، ثم طلب منى عدد من المتظاهرين التوجه الى المسجد لأن عدد من قوات الأمن قد سأل عليه، فتوجهت اليهم فأخبرونى أننى يمكننى إخبار الدكتور البرادعى بالخروج فى أمان ، وبالفعل خرج البرادعى، ثم إستكملت انا المسيرة مع المتظاهرين وكنت أنا الشخصية العامة الوحيدة الموجودة فى المظاهرة فسألنى المتظاهرين عن وجهتنا فقلت لهم سنتوجه الى ميدان التحرير.
 
بينما إختفت قوات الأمن ولم يعد هناك أى مظهر لوجودها بميدان الجيزة وفى بقية الشوارع المحيطة فإنطلقنا بإتجاه ميدان التحرير، وكانت المرة الأولى التى يردد فيها المتظاهرون "الشعب يريد إسقاط النظام" ليصبح هو الهتاف الوحيد الذى نسمعه، ثم عبرنا الى منطقة كوبرى الجامعة ثم الى منطقة مديرية أمن الجيزة حيث لم يكن هناك تواجد للشرطة أمام المديرية ، ورللاحظت سقوط لافتات كانت معلقة على مبنى الحزب الوطنى المواجه للميديرية ولم أعلم من أسقطها، ولم أكتشف تتضخم أعداد المظاهرة أوحجمها حتى قدرتها أنا وبعض المتظاهرين الذين لم أعرفهم بمئات الألاف،
 
ثم توجهنا الى كوبرى الجلاء حيث تقابلنا مع أعداد ضخمة أخرى وكانت حدود النظر تصل الى حشد عند كوبرى قصر النيل ، وكان الزحام وقتها رهيبًا والأعداد هائلة فى حوالى الساعة الخامسة، وبدأنا نرى مرة أخرى قتابل الغاز تلقيها قوات الشرطة من أعلى كوبرى قصر النيل ، وفى هذه اللحظات كنت أرى متظاهرين يحملون على أكتفاهم شباب ينقلونهم خارج كوبرى الجلاء والطريق المؤدى الى قصر النيل ، ثم سمعنا عن إصابات وقتل ولكننا لم نتأكد من حقيقة هذه الإصابات والقتل.
 
وقدم لى بعض الشباب فوراغ لطلقات الرصاص الخرطوش والرصاص الحى، بناء على ما قالوه لى لكنى لم أكد متأكد من حقيقتها لعدم مشاهدتى لها من قبل، حتى علمنا أن قوات الأمن أخلت كوبرى قصر النيل فإستكملنا التوجه الى الميدان حتى دخلنا الى قلب الميدان بعد غروب الشمس وقام عدد من المتظاهرين بأداء صلاة المغرب.
 
  وكان الجو مليئا بالغاز وعلمنا بإطلاق رصاص من أعلى سطح الجامعة الأمريكية فكان التواجد داخل الميدان يحوم بالخطر
 
ثم علمنا بقتحام المتظاهرين لمبنى الحزب الوطنىعلى كورنيش النيل، فتوجهت الى هناك ورأيت عدد م نالمتظاهرين يخرجون من المبنى بعضهم يحمل كراسى وأخرين يحملون على ما أظن تكييفات، ثم ظهرت النيران
 
وفجأة ظهرت عربتين للأمن المركزى فإندفع اليهما المتظاهرين ، ففرت إحداها وألأخرىإنحرفت حتى ألحق المتظاهرين بها ، ثم حاول بعضهم  الإعتداء على سائقها لكننا منعناهم من ذلك وأطلقنا سراح السائق بعد أن خلع ملابس الشرطة، ظللت فى الميدان حتى الثانية صباحًا حيث هدأت الأدخنة ولم يعد هناك تواجد للشرطة مطلقا وبدا أن المتظاهرين قد أحكموا السيطرة على الميدان .
 
س: حتى هذا التوقيت ألم تشاهد سيارات الجيش؟
 
أثناء ذلك شوهد عدد من مركبات الجيش على أطراف الميدان ، ولم يكن هناك معلومة أكيدة عن نزول الجيش الى الشارع، لكن تأكدت هذه المعلومة بعد أن تحركت من الميدان وشاهدت مدرعات الجيش فى عدد من شوارع القاهرة والجيزة، ثم ذهبت الى البيت وعدت الى الميدان فى الصباح ، وكان هناك تسؤلات عديدة عن ماذا بعد، وبدأ تعبير الثورة يطلق على ماحدث، وبدا غياب الشخصيات السياسية عن الميدان مقارنة بما ظهر فى يوم 25 يناير، ولم يعد أحد يستطيع أن يقول أنالوجوه السياسية والشخصيات العامة وأعضاء الأحزاب السياسية لهم حضور غالب أو نافذ فى الميدان، وبدأ الميدان يدير نفسه ثم بدأ يظهر فكرة الخيم التى يبيت فيها المعتصمون وتكاثرت بقوة يوم 30 و 31 يناير.
 
ولم يعد أحد يستطيع أن يقول أنالوجوه السياسية والشخصيات العامة وأعضاء الأحزاب السياسية لهم حضور غالب أو نافذ فى الميدان، وبدأ الميدان يدير نفسه ثم بدأ يظهر فكرة الخيم التى يبيت فيها المعتصمون وتكاثرت بقوة يوم 30 و 31 يناير، ثم ظهرت حالة من الإرتجالية حيث لم يكن للثورة "أب" وكانت جموع المتظاهرين هى التى تطرح الحلول.
 
 
 
س : هل أبصرت فى يوم 28 إطلاق الشرطة للأغيرة النارية؟
 
على سبيل اليقين لم أرى فى ميدان الجيزة إلا إطلاق المياة والغاز، بينما سمعت من المتظاهرين حين أسال عن هذه الأجساد المرفوعة على الأكتاف وكنت أرى بعضها بصدور قد تعرت وبها أثار إحتراق وكان يرد المتظاهرين الذين يحملون هذه الأجساد أن بعضهم مصابون وأن بعضهم مقتول برصاص حى، وكنت أصدق وقتها ما يقال على سبيل اليقين نظرًا للمواجه الأمنية التى رأيتها، لكنى لم أرى بعينى إطلاق الشرطة للأعيرة النارية .
 
وأود أن أشير الى ما ذكرته سابقا أنه ثناء حديثى مع اللواء سامة المراسى لم يتعرض لى أحد، وإستجاب لمطلبى بخروج الدكتور البرادعى فى حراسة الشرطة
 
س: ما تحليلك لظهور ظاهرة المولتوف فى 28 يناير؟
 
أعتقد أنه نما الى البعض أنه لابد من مواجهة العنف المحتمل ، أو ربما أن هذه الجهات ذاتها التى  أرادت أن تفكك الدولة رأت فى المولوتوف سبيل ذلك.
 
س: ذكر اللواء عمر سليمان إبان شهادة للمحكمة السابقة بأن بعض إصابات المتظاهرين لطلقات الخرطوش كان مرجعها الى قوات أخرى غير قوات فض الشغب؟
 
يبقى لى التحليل الذى يتطابق مع شهاة  اللواء عمر سليمان ولكن كان عليه تقديم الدليل.
 
س: ما تقيمك لأحداث العنف التى وقعت خلال أحداث الثورة؟
 
خلال ثورة يناير هناك من أراد أن يفكك الدولة وليس فقط إسقاط النظام ، وأعتقد أنه كانت هناك جهات ليس لها ولاء للوطن وولاءها لدول أخرى كانت تريد زيادة الغليان فى البلاد ليستمر الغضب، وأعتقد أن الإحتمال أن الجهات المعادية للبلاد هى التى رغبت فى سقوط الدولة وليس نظام مبارك وذلك من خلال أعمال القتل، وقد أشار الى ذلك عددًا من رموز النظام السابق لكنهم لم يكونوا متمتعين بالقدر الكافى للمصداقية التى لم تدفعنا الى التسليم لما يقولون.
 
س: ما تعلقيك لحالات الوفيات والإصابات التى حدثت؟
 
هى إما عنف أمنى من الشرطة ، أو أن هناك جهات معنية أردات تخريب البلاد، لكنى أعتقد يقينا الإتهام يتوجه ناحية الجهات المعادية التى إخترقت البلاد وإخترقت حدودنا وإقتحمت سجوننا كان دليل على أن إدارة شئون البلاد وقتها لم تحمى حدود هذا الوطن.
 
س: ماذا كان الهدف من إقتحام السجون؟
 
هى تلك الجهات التى أرادت لمصر الفوضى وكان باب الفوضى هو إنهاء تواجد الشرطة فى الشارع المصرى وكسره بجيث لا تعد قادرة على إستعادة تماسك الشارع والحفاظ على الأمن وقد بدا هذا واضحًا فى إقتحام السجون.
 
 
 
س: من هى الجهه التى وارء ذلك؟
 
حسب قرائتى وإطلاعى للقضية التى كانت منظورة أمام محكمة مستأنف الإسماعيلية فأنا من موقعى أشير بالإتهام الى جماعة الإخوان وتلك التنظيمات التى إستعانت بها لإختراق حدود مصر وتنفيذ مخططها فى ضرب أمن البلاد لإحكام السيطرة على مقاليد الحكم
 
س: ماهى التنظيمات التى وقفت وراء الإخوان؟
 
وفقًا لإطلاعى على القضية التى أشارت لها هما تنظيم حماس وحزب الله.
 
س: ما واقعتك عن دهس المتظاهرين وجنود من الأمن المركزى من سياراة تحمل أرقام دبلموساسية؟
 
ليس لدى معلومات سوى ما توارد فى الإعلام.
 
س: ما معلوماتك عن إفتحام السجون المصرية السبب والمسبب، وأمنحك شهادة للتاريخ فى الأسئلة القادمة؟
 
كان إقتحام أقسام الشرطة والسجون ومبانى المحاكم فى مصر فى مساء 28 يناير و 29 يناير عملا خائنًا مجرمًا لا يمكن ان يرتكبه إلا من تخلى عن وطنيته وسلم نفسه وضميره ومصيره الى الخيانة وكان يسعى ذلك الى تفكيك هذا الوطن وهدم الدولة وبث الزعر والرعب فى قلوب المصريين حتى يخلو له وجه مصر فيشوهه ويدنسه كيفما شاء ولعل هذا الموقف ما كان أبدًا أن يسمح به مواطن شريف مصريًا خالص كان معارضا للنظام السابق او مؤيدًا، ولم يكن الموقف المعارض دعوة للكارهية أو للغل أو العنف أو الإرهاب فلا يتسايق مواطن مع أخر ولا مع مسئول فى الحكم إلا صراع على خدمة الوطن، لكن سلاح المعارضة للخريب فيخرج المعارض الشريف الى من دائرة المعارضة
 
 
 
س: الى من تشير؟
 
أشير الى هذه الجماعة التى ظهرت أمام الجميع مخربة، فكلنا خرجنا لمعارضة النظام ولكننا لم نخرب
 
س: ما تعليقك على حالات الإصابة والوفيات التى لحقت بعناصر من الشرطة والجيش إبان ثورة 25 يناير  وكذلك مركبات هاتين المؤسستين؟
 
لا أعتقد أن أحد من هؤلاء المتظاهرين قد لجئوا الى العنف والتخريب وأن تلك الأيدى الأثمة كانت مدفوعة من جهات تلك التى أشرت اليها بوضوح، أو مندفعة نتيجة درجة الإستثارة التى لجأت اليها هذه الجهات لجذب عناصر ليسوا من داخلها.
 
س: ما تعليقك على قطع الإنترنت والهواتف النقالة؟
 
اتصور أنه كان قرار فاشل بإمتياز ولم يحقق غرض من إتخذ هذا القرار، لأن وجود الإنترنت كان سيشغل البعض بمتابعة الأخبار وليس النزول الى الشارع.
 
س: بتحليك السياسيى هل أستبعدت مؤسسة الرئاسة كافة الحلول المقبلة على البلاد فى 2011 وجزم الأمر على المواجه الأمنية ؟
 
أعتقد أن الإعتماد على قوى الأمن كان هو الأساس والمركز فى المواقف السياسية التى إتخذتها إدارة الحكم فى تلك الفترة.
 
س: هل تستطيع  أن تقول أن رئيس الجمهورية الأسبق شارك بقرار أو توجيه بما نجم عنه تدخل الشرطة فى مواجهة التظاهرات.
 
أظن أنه فعل، فقوات الأمن لم تتخذ موقف إلا بقرار من قيادتها العليا، وكن أقطع بأن كل ما طلبه هو مجرد مواجه أمنية  وبالقطع لم يوجه مبارك جهاز الشرطة الى قتل المتظاهرين ، لأننى لم أتصور رئيس مصرى وطنى ان يفعل ذلك أبدًا.
 
س: هل يملك وزير الداخلية على وجه العموم التصدى للمتظاهرين بقرار منفرد؟
 
لا أظن ذلك.
 
س: هل تدخل مبارك لوقف نزيف الدماء وحل الأزمة؟
 
تدخل عندما أعلن تخليه عن الحكم ، فلو أراد إستمرار نزيف الدماء لإستمر فى موقعه.
 
س: ما تقييمك لقرار تخلى مبارك عن الحكم؟
 
كان قرار مبارك بالتخلى عن الحكم صائبا وتاريخيًا ووطنيًا،    لكنه عندما كلف المجلس العسكرى بإدارة شئون البلاد فإعتقد أنه كان سبب فيما وصلنا اليه.


 








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات