قصة سبي زيد بن حارثة

الأربعاء 26 فبراير 2014 - 01:24 مساءً

قصة سبي زيد بن حارثة

صورة أرشيفية

قصة سبي زيد بن حارثة رضي الله عنه من القصص المشهورة في السيرة النبوية، ومع ذلك فهي مما شاع ولم يثبت في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

روى ابن سعد في الطبقات بسنده عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه ... قال: "كان حارثة بن شراحيل تزوج امرأة في طي من نبهان فأولدها جبلة وأسماء وزيدًا ... ".

وذكر القصة في وقوع زيد بن حارثة في السبي بعد أن أغارت عليهم خيل من تهامة من بني فزارة، ثم بيعه في سوق عكاظ، ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم له قبل أن يُبعث، ثم شراء خديجة رضي الله عنها له، ومصيره إلى النبي -صلى الله عليه وسلم، وفيه قدوم حارثة وبعض عشيرته لطلبه ثم تخيير النبي صلى الله عليه وسلم له .. إلى آخر القصة (1)، قال الحافظ ابن حجر في التهذيب بعد أن عزاه إلى تمّام في فوائده: "حديث منكر جدًا، وقد أورده الحافظ أبو عبد الله بن مندة في معرفة الصحابة في ترجمته، وقال: إنه لا يُروى إلا بهذا الإسناد. ثم رأيته في المستدرك للحاكم (2) لكنه لم يصرّح بتصحيحه (3)". وإسناد ابن سعد في شيخه هشام وأبوه، وهما متروكان.

وذكر قصته ابن إسحاق في السيرة دون إسناد (4).

وأخرجه ابن عبد البر في الاستيعاب (5) من طريق أبي إسحاق السبيعي قال: قيل لجبلة بن حارثة أنت أكبر أم زيد؟ قال: زيد خير مني وأنا وُلدت قبله. ثم ذكر قصة وقوع زيد في الأسر مختصرةً، وليس فيها قدوم أبيه وعشيرته وما بعدها.

قال أبو عمر بن عبد البر قبل ذكره للقصة: "وبعضهم يُدخل بين أبي إسحاق وجبلة بن حارثة فروة بن نوفل". وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في التهذيب في ترجمة جبلة "الصحيح عن أبي إسحاق عن فروة عنه (6)" ا. هـ.

تسمية زيد بن محمد
أما كونه كان يسمى زيد بن محمد، فهذا رواه البخاري في صحيحه باب {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} من كتاب التفسير، عن ابن عمر رضي الله عنه أن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} (7) ورواه مسلم في "فضائل الصحابة" باب فضائل زيد (8).

وروى الترمذي بسنده عن أبي عمرو الشيباني قال: أخبرني جبلة بن حارثة أخو زيد قال: قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له يا رسول الله: أبعث معي أخي زيدًا. قال: "هو ذا فإن انطلق معك لم أمنعه"، قال زيد: يا رسول الله، والله لا أختار عليك أحدًا، قال: "فرأيتُ رأي أخي أفضل من رأيي" ثم قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن الرومي عن علي بن مسهر (9) أهـ. وأورده الألباني في "صحيح الترمذي (10).

وأخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي (11).






ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين


حوارات



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات