أصبح الخبر لا يصف الحدث !!

الأربعاء 19 مارس 2014 - 03:23 مساءً

أصبح الخبر لا يصف الحدث !!

صورة ارشيفية

 من المعروف أن الخبر يدل على وجود حدث أو واقعة معينة يصفها ويعبر عنها بصدق وشفافية ..

ولكننا في حالات النزاع والصراع لا يمكن أن نطمئن إلى سلامة الخبر خاصةً إذا كان ناشر الخبر يحمل ضغينة تجاه موضوع أو طائفة أو جماعة بعينها , ولعلنا نقرأ كثيراً من التصريحات في بعض الصحف والمواقع الإخبارية , ثم نجد أن الشخص المعني بالخبر يُصدر تكذيباً وينفي لقاءه مع كاتب الخبر , وهي ظاهرة برزت مؤخراً بشكل كبير جعلنا نشكك فيما تنشره بعض الصحف , وهذا يدعونا إلى التثبت من كل خبر يُنشر , مما يسبب مشقة على الناس وبلبلة ما كنا نود وجودها في صحافة محترمة تصون حق المواطن في معرفة الحقيقة , وحقه أيضاً في ألا ينشر عنه مالا يفعله أو يرضاه .

إن حالة فساد ذات البين التي نعيشها في مصر هي وراء الاتهام بالباطل وتلفيق القضايا والسباب المتبادل بين الخصوم , وهو ما لا نرضاه لمصرنا في وقت نحن أحوج فيه إلى التئام الصف وتوحيد الكلمة .

إن فكرة ميثاق الشرف الصحفي هي فكرة جيدة , ولكنها ليست نهاية المطاف لأن القواعد والقوانين يتم تجاوزها أحياناً من أولئك الذين تغلبهم الدوافع الانتقامية ولكن الذي أريده هو التربية والتثقيف الذي يتلقاه الصحفي في مؤسسته الصحافية أو الموقع الإخباري الذي يعمل به فلا يصح أن يُسمح لصحفي بنشر خبر كاذب لا أصل له وتصرف له مكافأة مالية , بل يجب أن يعاقب إذا ثبت تعمده ذلك , كالذي ينشر حواراً مع شخصية عامة وهو لم يلتق بها أصلاً !! , وإذا تكرر منه فعل ذلك تم فصلة من العمل الصحفي , لأنه يسئ إلى المؤسسة التى يعمل بها ويؤثر على سمعتها الصحفية التي هي رأس مال العمل الصحفي .

إن ثقافة وآداب المهنة حين تصبح منهجاً أخلاقياً يستقر في القلوب فإننا نطمئن بعدها إلى سلوك العاملين في الحقل الإعلامي دون الحاجة إلى قوانين رادعة للمخالفين .

هذا ونامل أن نرى مراجعة شاملة لأصحاب المهنة كي نعيش عصراً زاهياً من الحقائق الناصعة التي تضيف إلينا المزيد من الأخبار الصادقة وتؤدي إلى الفهم السديد للواقع الجديد الذي نتابع فيه الأخبار بإيقاع سريع ليس لدينا فيه وقت لفرز الأخبار الكاذبة من الصادقة








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات