بكاء شديد حتى «الإغماء»

السبت 07 يونيو 2014 - 05:24 مساءً

بكاء شديد حتى «الإغماء»

السجود

كان للصحابة والتابعين مواقفا رائعة عكست مدى خشيتهم من الله تعالى وتعلقهم الشديد به، ولم يكن الأمر بالنسبة لهم طاعة خوفا من النار، بل طاعة محبة ورضا.

وفيما يلي نماذج من مواقف الصحابة مع الخشية:

كان  أبو بكر الصديق أسيفاً كثير البكاء وكان يقول : ” ابكوا فان لم تبكوا فتباكوا ” ،وكان إذا قام الى الصلاة كأنه عود من خشية الله عز وجل.

أما عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يسقط مغشياً عليه إذا سمع الآية من القرآن ، فيعوده الناس أياماً لا يدرون ما به ، وما هو إلا الخوف ، وكان فى وجهه رضى الله عنه خطان أسودان من البكاء.

 وعثمان بن عفان رضي الله عنه إذ وقف على القبر يبكى حتى تبتل لحيته، ويقول: ” لو أنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم الى أيتهما أصير “.

وقرأ تميم الداري ليلة سورة الجاثية فلما أتى على قول الله تعالى : { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } (الجاثـية: 21) جعل يرددها ويبكى حتى أصبح.

وذكر الإمام الجوزي أن عمر بن عبد العزيز كان كثير البكاء، فلما سئل عن ذلك قال : ” إني أذكر منصرف الخلائق بين يدي الله ، فريق في الجنة وفريق في السعير ” ثم غشي عليه .

وعن سعيد بن جُبير قال : سمعت أنس بن مالك يقول : ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى ، يعني عمر بن عبد العزيز ، فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده عشر تسبيحات








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات