الفدائى سمير حسونة فى حوار الذكريات لموقع اسماعيلية اونلاين: دافعت عن قناة السويس وقت الحرب وعن عمالها فى السلم

الثلاثاء 09 ديسمبر 2014 - 10:16 صباحاً

الفدائى سمير حسونة فى حوار الذكريات لموقع اسماعيلية اونلاين:  دافعت عن قناة السويس وقت الحرب وعن عمالها فى السلم

الفدائى سمير حسونة فى حوار الذكريات لموقع اسماعيلية اونلاين

كتب : مجدي الجندي

يواصل مجدى الجندى " رحلة الغوص في أعماق ذكريات من أعطوا لقناة السويس سنوات عمرهم وجهدهم منذ إعادة افتتاحها للملاحة.. وحتي بداية العمل في مشروع قناة السويس الجديدة. نبحر في دفاترهم لنسجل تاريخاً وطنياً ليتذكرهم الجيل الجديد وليكونوا نبراساً للأجيال الجديدة ليكونوا من نفس النبع الوطني.
نتصفح هذه المرة ذكريات الفدائي "سمير حسونة" الذي قال: أتمني أن يعود العمر بي للوراء وأكون جندياً في كتيبة "التحدي" وأشارك في صناعة التاريخ الجديد وأعطي "الكنال" سنوات جديدة من عمري.
وجه الفدائي سمير حسونة نداء لمن يشاركون الآن في المشروع الجديد ومن هم مازالوا في الخدمة ألا يبخلوا بجهدهم وعرقهم علي مصر. أضاف كنت ضمن من دافعوا عن قناة السويس وقت الحرب. ودافعت عن إنسان القناة وقت السلم حينما أصبحت مسئولاً عن اللجنة النقابية.
قال الفدائي سمير حسونة.. حصلت علي نوط الشجاعة من الطبقة الأولي بعد حرب 1973 ومنحة لي العقيد جلال هريدي مؤسس الصاعقة المصرية وقائد الكتيبة 13 صاعقة.
أشار إلي أن علاقته بقناة السويس بدأت عام 1974 أي منذ أربعين سنة بعد الانتهاء من إزالة آثار الشركة الفرنسية وكنت سعيداً جداً بتعييني في المكان الذي كنت أدافع عنه خلال سنوات الحرب وحمايته من الأعداء وبدأت رحلة العمر بالإدارة المالية براتب 42 جنيهاً في الشهر وعاد حسونة بشريط الذكريات إلي الوراء حينما تم تجنيده بالقوات المسلحة عام 1967 بسلاح الصاعقة وبالتحديد انضم إلي الكتيبة 13 صاعقة التي كانت عائدة من حرب اليمن.. واستقرت الكتيبة بمنطقة بورفؤاد لفترة ثم انتقلنا إلي رأس العش.
ووقتها عرفنا أن العدو ينوي الاستيلاء علي مدينة بورفؤاد في يوليو 1967 وبالتحديد أوائل شهر يوليو ووقتها تحدينا أنفسنا وقررنا الدفاع عن بورفؤاد وتصدينا للعدو وبلا تفكير حملنا أسلحة الهاون والآربي جي وجهزنا عدة أكمنة علي الشريط الغربي للقناة كل عشرة أمتار بداية من القنطرة غرب وحتي رأس العش لمنع تسلل أي شخص من العدو وافشلنا مخططهم للاستيلاء علي مدينة بورفؤاد وأقمنا خنادق أسفل خطوط السكة الحديد.
تذكر الفدائي سمير حسونة أيام الصمود وإعادة تكوين الجيش المصري مرة أخري عام 1968 ومرحلة الاستنزاف ثم تكوين فرق عمليات لعبور قناة السويس ومواجهة العدو من مدخل منطقة "أشتوم الجميل".
قال شاركت ايضا في تلك العملية وارتديت طوق النجاة وحملت علي ظهري مدفع آربي جي وملابسنا داخل أكياس بلاستيك وعبرت سابحاً غاطساً تحت سطح الماء بطول 120 متراً.. من البر الغربي إلي الشرقي.
وتذكر واقعة قيام زميله "عبدالعال مصطفي" الذي كتب له عمراً جديداً بسبب صيد السمك لإعداد وجبة العشاء لباقي الزملاء بعدما قتلنا الجوع.. وتركنا عبدالعال وذهب للصيد ووقتها انهالت علينا طلقات الرصاص وأطلقوا علينا حوالي 53 طلقة أثناء تواجدنا علي الشط الغربي لقناة السويس واستشهد من زملائنا عدد كبير.
أضاف الفدائي سمير حسونة أنه زحف علي بطنه لمسافة كيلو متر والعكس بمنطقة رأس العش ببورسعيد لتوصيل معلومات عن رصد تحركات لعناصر العدو وأماكن تمركز العدو ومواقعه بمنطقة شرق قناة السويس ولم تكن لدينا وسيلة للتنقل لتسليم التقارير السرية سوي الزحف علي البطن ذهاباً وإياباً وممنوع السير علي الأقدام.
وكنا نتلقي تدريباتنا علي عمليات العبور عام 1973 بمنطقة أبوخروع بالقصاصين وأبوصوير داخل ترعة الإسماعيلية الزقازيق وتعلمنا كيفية التنقل بسرعة بين ضفتي القناة ولم نعلم وقتها أننا يتم تجهيزنا لعبور قناة السويس ولكنها كانت بروفة حقيقية لسيناريو العبور وكنا نتدرب ايضا علي كيفية اقتحام خط بارليف.
وظللت مجنداً بالقوات المسلحة لمدة سبع سنوات منذ عام 1967 حتي 1974 لبعد فترة الانتصار.
وفي يوم 16 أكتوبر كنا في فيلا السجاعي بمنطقة الضبعية وعبرنا من أمام معدية سرابيوم لشرق القناة وكانت مهمتنا تعطيل لواء مدرع إسرائيلي يضم 150 دبابة بملحقاتها بمنطقة الطاسة. وكنا 60 فرداً وفي هذه الواقعة استشهد 30 زميلاً وأسروا بعضنا.
شاركت في الثغرة ودخلنا مبني الإرشاد وتمركزنا في خنادق تحت الأرض.. وخلال هذه الأحداث ردموا "الكنال" بالحجارة التي القتها طائرات الهليكوبتر وانتقلنا للمشاركة في معركة أبوعطوة وفجرنا كوبري الجلاء ومنعنا العدو من اقتحام مقر الجيش الثاني الميداني.








ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات