بالفيديو ||المستشار القانونى الاسبق لقناة السويس يتحدث للاسماعيلية اونلاين : اقنعت السادات بالغاء تعهد وزير الخارجية بالتزام مصر بعدم رفع رسوم العبور بالقناة

الاثنين 22 ديسمبر 2014 - 11:06 صباحاً

 بالفيديو ||المستشار القانونى الاسبق لقناة السويس يتحدث للاسماعيلية اونلاين  :  اقنعت السادات بالغاء تعهد وزير الخارجية بالتزام مصر بعدم رفع رسوم العبور بالقناة

حفر القناة القديمة



المستشار القانونى الاسبق لقناة السويس يتحدث للاسماعيلية اونلاين  :

اقنعت السادات بالغاء تعهد وزير الخارجية بالتزام مصر بعدم رفع رسوم العبور بالقناة ..

قناة السويس الجديدة . صفعة على وجه امريكا واسرائيل ..

حفر القناة القديمة بالسخرة والكرباج واستشهاد ١٢٠ الف مصرى ( كذبة بريطانيا روجتها لنكره فرنسا .. وصدقناها)

لماذا لم تظهر "رفاة او عظمة "واحدة من جثث شهداء حفر القناة حتى الآن؟؟؟


كتب : مجدي الجندي:
مازلنا نواصل  سلسلة البحث فى دفاتر الذكريات لمن اعطوا لقناة السويس سنوات عمرهم ومازالوا
يواصلون رحلة العطاء عملاً
بمدأ ( العشرة ماتهونش الا علي ولاد الحرام ) وبما أن هؤلاء اولاد حلال  قررنا ان نقلب معاً فى دفتر ذكريات المستشار محمد داؤود .. المستشار القانونى الأسبق لقناة السويس ..
سألته .. ماهى أهم القضايا التى صادفت هيئة قناة السويس وكان لها دوراً هاماً فى تاريخها ؟؟
قال عندما اغلقت القناة عام ١٩٦٧ طلب مننا المهندس مشهور احمد مشهور آنذاك ان يغادر جميع العاملين بالقناة للبحث عن فرصة عمل فى اى مكان والا من اين سيأتى برواتب حوالي ٢٤ الف عامل وموظف بقناة السويس
اضاف تم انتدابي للعمل كمستشاراً هيئة قضايا الدولة ثم حصلت علي فرصة عمل فى ليبيا بادى شركات البترول الاجنبية وانا هناك وصلتنى معلومات بوجود مناقصة لانشاء ميناء ( درنا) فى ليبيا فقمت بالاتصال بالمهندس مشهور احمد مشهور وعرضت علية الامر وطلب منى شراء كراسة شروط وارسالها اليه فى الاسماعيلية وبالفعل نجحت قناة السويس فى ان تفوز بهذة المناقصة لتنفيذ  العملية واستعانت بشركة الموانئ. .. واستطاعت ان تحقق انجازاً عظيماً فى الوقت الذذى كانت فية الملاحة معطلة  ..
ويتذكر المستشار داؤود ان الرئيس انور السادات امر بسرعة اعادة الملاحة  واعطى للمهندس مشهور مهلة لمدة عام واحد فقط لاعادة الملاحة وتحويل يوم ٥ يونيو من هزيمة الي يوم فرح بعودة الملاحة عام ١٩٧٥ ---
ووقتها استدعانى المهندس مشهور لمناقشة الوضع القانونى لرسوم العبور بالقناة لاسيما وانها مغلقة لمدة سبع سنوات وطلب استدعاء جميع ابناء القناة الذين تم تسريحهم توفيراً للنفقات وبالفعل طلب منهم العودة للقناة مرة اخرى لاستكمال مابدأوة وتم لم شمل ابناء القناة

وتطرقت المناقشات الى كيفية التعامل برسوم العبور فى  القناة هل ستظل كما هي.  ام سيتم رفعها ..
لاسيما وان القناة مغلقة طوال سبع سنوات خصوصاً وان مصر سبق وان التزمت يوم ٢٤ ابريل عام ١٩٧٥ بأنها لن ترفع رسوم العبور بأنها لن ترتفع سوى ١٪  على الاكثر كل عام   
واضاف اننا وقفنا كثيراً هل يمكن حساب سنوات التوقف للملاحة ورفع الرسوم ٧٪ مرة واحدة وهل هناك صيغة قانونية تحمينا دولياً
وبالفعل كانت امامنا عقبة قانونية لرفع الرسوم بهذة القيمة مرة واحدة وان نخضع للخطاب الذى ارسلة محمود فوزى وزير خارجية مصر الي سكرتير عام الامم المتحدة الذى قال فية ان مصر تعتزم اعادة فتح القناة للملاحة مرة اخرى بعد تطهيرها وان مصر تتعهد امامكم وامام العالم كله بعدم رفع رسوم العبور بأكثر من ١٪ كل عام اذا اقتضى الامر  وكان هذا الخطاب بمثابة وثيقة دولية تلزم مصر امام العالم وبالتالي اصبح ليس من حق قناة السويس ان ترفع رسوم العبور فطلب المهندس مشهور احمد مشهور منى البحث عن مخرج قانونى من هذا المأزق
وبالفعل انتهيت من دراسة القانون الدولي فى يناير ١٩٧٥اى قبل افتتاح القناة بخمسة اشهر
وكشفت ان خطاب وزير خارجية مصر محمود فوزى الذى يعد وثيقة ومعاهدة دولية  يعتبر تعهداً بالارادة الفردية  وخلصت الدراسة الي ان من حق مصر وفقاً للقانون الدولي ان تتنصل من هذة المعاهدة والغاؤها
وحصلت بموجب هذة الدراسة علي درجة الماجستير فى القانون الدولي
ووقتها استقبلنى الرئيس الراحل محمدانور السادات باستراحته بجزيرة الفرسان بالاسماعيلية وقدمنى له المهندس مشهور وطلبت من السادات ان يصدر قانوناً يلغى فية ماجاء فى خطاب وتعهد وزير الخارجية  وان يعلن السادات التزام مصر بماجاء فى اتفاقية القسطنتينية
والتى تتضمن ايضاً حق مصر فى منع اسرائيل من استخدام قناة السويس للعبور
وان قناة السويس من حقها ان ترفع رسوم العبور بأى قدر تراها مناسباً وفقاً لاسعار البترول العالمية واستشهدت فى ذلك بدراسة كان قد اعدها خبير القانون
 الدولي ( بن حييم ) يهودى الجنسية التى كانت تتضمن السماح بالغاء اى معاهدة اذا كانت الطروف قد تغيرت بعد انقضاءها
...وعن موعد تنفيذ مشروع قناة السويس الجديدة قال داؤود ان هذا المشروع يعد صفعة قوية علي وجهة اسرائيل والاولايات المتحدة الامريكية
لأمرين .. اولهما ان اسرائيل كانت دائماً تردد بانها سوف تبدأ فى شق قناة ايلات اشدود لجذب السفن والاستحواذ علي قدر كبير من حجم التجارة العالمية وسحب بعض التوكيلات الملاحية من قناة السويس
وعندما قرر البطل عبدالفناح السيسي البدء فى المشروع ضاعت امامة امال اسرائيل
والثانى هو الاحباط الذى اصاب امريكا بعدما هددت مصر بقطع المعونة فبدأت مصر فى عهد السيسي ان تثبت للعالم انها قادرة علي صنع المعجزات وان يكون قرارها بارادتها وليس بارادة امريكا وحلفاؤها
..وسألت المستشار محمد داؤود عندما نقلب صفحات التاريخ وتأتى حكاية قناة السويس منذ الحفر وحتى الآن يتبادر الي الذهن استشهاد ١٢٠ الف مصرى شاركوا فى حفر القناة واين ذهبت جثثهم ولم تظهر واحدة منذ عمليات التوسيع او اثناء عملية حفر القناة الجديدة ؟؟
قال .. صحيح ان هذا العدد الكبير من الشهداء قد يسعد المصريين بأنهم حفروا القناة بدماءهم  الا أن هذة الارقام تحتاج الي ان نقف امامها حيث لم تكن ايام حفر القناة جهاز للاحصاء ولا سجلات للوفيات وبتحليل هذة المعلومات نجد ان ١٢٠ الف استشهدوا على مدار عشر سنوات اى ان معدل الوفيات فى السنة الواحدة يبلغ ١٢ الف شهيد كل عام اي مايساوى الف شهيد كل شهر بمعنى ادق ٣٣٠ شهيد كل يوم
ويبقي السؤال ؟ اين ذهبت جثث هؤلاء ال ١٢٠ الف شهيد ؟؟؟
نعلم جيداً ان المصريين يقدسون جثة الانسان ويحترمونها جيداً ويعدون لها مراسم خاصة بالدفن!!
ولو اكد اى شخص ان هذة الجثث تم ارسالها الي ذويها بالصعيد فلم تكن هناك اية وسيلة تنقل هذا العدد الكبير جداً وآخر يقول تم دفنها علي جانبي القناة
واقول ان قناة السويس منذ افتتاحها عام ١٨٦٩وحتى الان تشهد عمليات توسيع وتعميق ولم نسمع فى يوم من الايام عن العثور علي رفات او عظام شهيد من هؤلاء اللهم سوى اربعة رفات لاربعة جنود بالقوات المسلحة اثناء حرب ١٩٧٣
اذن من صاحب هذة المقولة وهذة الارقام ؟؟ وماهو الهدف من ترويجها ؟
بكل تأكيد اقول ان صاحب ترديد هذة الاقاويل هى بريطانيا والتى كانت تسعى لبث الفرقة وزرع المراهية فى قلوب المصريين من ناحية الفرنسسين  والتى كثيراً ماعارضت اقامة هذا المشروع فروجت هذة الشائعة وان المصريين يحفرون القناة بالسخرة والكرباج  فكم عدد من تفرغوا لضرب المصريين بالكرباج
وبالطبع كانت هذة الشائعة بمثابة قوة للمصريين لتثبت للعالم انها صاحبة الحق الاصيل فى هذا المشروع الذى خفر علي ارضها وبأيدى ابناءها الذين استشهدوا علي ارضها اثناء حفر القناة
وامامنا مثال حى وهو انتشار مقابر الكومنولث فى الاسماعيلية وفايد والتل الكبير والتى تحتضن جثث من سقطوا فى الحرب العالمية الثانية






ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات