أحدث الأخبار:

هلال السعيد الغائب الحاضر بقلم أبوالمعاطي أبوشارب

الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 06:57 مساءً

هلال السعيد الغائب الحاضر بقلم أبوالمعاطي أبوشارب

أبوالمعاطي أبوشارب

بقلم أبوالمعاطي أبوشارب
تمر في صمت ذكري وفاة وميلاد النجم الاعلامي الكبير الحاضر الغائب الراحل هلال السعيد الذي أفني حياته في الحقل الاعلامي بمدينة الإسماعيلية من خلال النشاط الاعلامي بالمحافظة فكان الثنائي المشهور اعلاميا في مدينة الاسماعيلية في ذلك الوقت الراحل هلال السعيد والراحل فتحي رزق يحفظون أسرار المدينة ويقفون لكل من يحاول الاقتراب أو المساس بها بالمرصاد. أسس الراحل هلال السعيد مع رفيق عمره المرحوم فتحي رزق جريدة القناة بالتعاون مع الراحل سامي عمارة عام 1961 حتى بداية السبعينات. وأثناء نكسة 67 التي أطلقها علينا في ذلك الوقت الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل لكي يخفف علينا حدة  الصدمة والتلاعب بالألفاظ اللغوية بل في حقيقة الأمر كانت هزيمة ساحقة. فمن خلال هزيمة 5 يونيو عام 1967 شارك الراحل هلال السعيد مع رجال المقاومة الشعبية بالإسماعيلية ولم يغادرها مع رفيق عمره الراحل فتحي رزق وأحمد صديق وعيد فرغلي واخرين من رجال المقاومة الشعبية المخلصين عطاء بلا حدود فداء لمحبوبتهم الاسماعيلية قدموا أرواحهم  للدفاع عن الوطن ومحو عار الهزيمة بالسلاح والقلم، هؤلاء الرجال لان ينساهم التاريخ لأنهم أبناء الاسماعيلية الحقيقيين تركوا بصماتهم للتاريخ أيام الزمن الجميل لكي تتذكرهم الاجيال ويحز في نفسي لم يتذكرهم أحد في ذكراهم. وأنطوي الراحل هلال السعيد بعيدا عن الاعين وبعيدا عن الاضواء يصارع المرض الذي أصابه وأقعدة عن ممارسة نشاطه الصحفي عام 1999 لتصعد روحه الطاهرة يوم 18 فبراير عام 2007 عن عمر يناهز 57 عام قبل عيد ميلاده الذي كان يوافق 28 فبراير وقبل صدور العدد السنوي لجريدة القناة بمرور 46 عاما علي أنشأها. فهل لازال أحد من أبناء الإسماعيلية يتذكرون من هو الراحل هلال السعيد علم من أعلام الصحافة بمدينة الاسماعيلية التي كانت تحارب كل المسئولين من أجل حقوق أبناء الإسماعيلية الحقيقين، ويعتبر جيل العمالقة في ذلك الوقت التي وهبت حياتها تدافع عن المدينة أثناء هزيمة 5 يونيو 67 وحرب الاستنزاف وحرب السادس من أكتوبر عام 1973.وتدافع بقلمها على صفحات الصحف القومية والإقليمية. وهي تحمل السلاح على كتفيها وفي يديها القلم تسجل ملحمة تاريخ أبناء الاسماعيلية والدفاع عنها. عطاء بلا حدود ولا أملك سوي الدعاء إلي روحك الطاهرة في ذكري رحيلك والبقاء لله وستبقي ذكراك عطرة بيننا  ؟







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات