من بروتوكولات الصيام .. كظم الغيظ

الخميس 25 يونيو 2015 - 04:04 مساءً

من بروتوكولات الصيام .. كظم الغيظ

كظم الغيظ

تدريب النفس وتهذيبها والتخلص من السلوكيات السلبية، هو الهدف من الصيام وليس مجرد الامتناع عن تناول الطعام والشراب لفترة من الوقت، وكظم الغيظ من آداب وأخلاقيات الصيام التي حثنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديثه وأمرنا بها الله.
 
التحكم في الأعصاب لا يرتبط برمضان فقط فهو من صفات المؤمنين التي ذكرها الله في كتابه العزيز “الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين”، وقال أيضا “ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور”.
 
أما في السنة النبوية قال الرسول صلى الله عليه وسلم “ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله”، وفي حديث آخر قال النبي “من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله سبحانه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ما شاء”.
 
وفي هذا قالت الدكتورة ليلى صبحي الأستاذة بكلية البنات أنه علينا الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في حلمه وصفحه، مستشهدة بقصة الأعرابي الذي أمسك النبي من رقبته وقال له “يا محمد اعطني من مال الله فليس مالك ولا مال أبيك” فكان رد فعل النبي أن أمر بإعطائه ما طلب وتحميل بعير له شعير وأخرى بالتمر.
 
وأضافت حدد الرسول صلى الله عليه وسلم سبلا لإسكات الغضب وكظم الغيظ منها الوضوء أو تغيير الوضع فقال “إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع”، فليحاول كل صائم التحكم في أعصابه اقتداء بالنبي الكريم.





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات