ازمة ٣٥ شاب مع التموين

الجمعة 04 سبتمبر 2015 - 07:22 مساءً

ازمة ٣٥ شاب مع التموين

مجدي الجندي

مجدي الجندي- «لقمة العيش».. يمكن لهذه الجملة أن تختصر حياة المصرى بكل تفاصيلها، فمن أجلها يفعل الكثير، ولا يطمح سوى فى الحصول على القليل، وبسببها يتخلى عن الكثير، أعزها الكرامة، وأبسطها الإنسانية.. ولأجلها يعيش، وبسببها يموت، وما بين الحالتين وجوه متعددة لحالات الفقر والمرض والفساد.
الحديث حول حياة المصريين يحتاج لكلمات لا يتسع الحديث لها الآن، لكن يمكننا أن نتتبع رحلة «لقمة عيشهم».. أو بمعنى أدق.. خبز الغلابة، من دشنت لأجله وزارة التموين ما يسمى بالمنظومة الجديدة.. أو «الكارت الذكى»، للقضاء على الفساد ومحاولات المتاجرة بالدعم ومستحقيه، لكن المنظومة اتضح أنها بعيدة تمامًا عن الذكاء، وعن البسطاء من مستحقى الدعم، فالمنظومة الجديدة وجدت من يجيد استغلال ثغراتها، وعرف الفاسدون أسهل الطرق للتربح منها.
ونحن امام مشكلة ٣٥ شاباً من ابناء الاسماعيلية حصلوا علي موافقات باعتمادهم ( بدال تموينى) .. وصدر قراراً وزارياً بذلك بتاريخ ٢٣ فبراير من العام الجارى
وتم مخاطبة شركة سمارت للكروت الذكية لتسليم هؤلاء التجار الجدد ماكينات الصرف الآلي. وللأسف لم يجدوا من ينصفهم سواء بمديرية التموين بالاسماعيلية او شركة سمارت التى تتحكم في وزارة التموين من اول الوزير حتى المواطن الغلبان .. ويبدوا ان هناك ايادً خفية وراء تعطيل هؤلاء الشباب لتنفيذ مشروعهم . وهناك من يتلاعب بهم من اجل مصلحة البعض .. مما يكشف لنا ان الحكاية ( سبوبة ) كبيرة
ونعلم جيداً ان المنظومة الجديدة لم تنتج رغيف خبز يستحقه الفقراء، بل أنتجت فئات جديدة من الفاسدين، تمتد أذرعهم إلى داخل الشركة التى تنتج الكروت الذكية، وتصل إلى البقال الذى يستخرج الكروت، وتمتد إلى صاحب المخبز الذى أصبح بإمكانه مضاعفة أرباحه، وبذلك يكون الجميع استفاد من المنظمة عدا محدود الدخل والحكومة ". والعينة بينة"
 
وفي محاولة من الحكومة لغلق باب الفساد الذي يتربح منه المتاجرون والمتلاعبون بقوت الغلابة، وهذا ما دفع وزارة التموين لتطبيق منظومة جديدة للخبز تحمل اسم «الصرف الآلى»، واعتبرتها الوزارة الحل السحرى للقضاء على عمليات سرقة الدقيق المدعم الذى تحصل عليه المخابز بواقع 16 جنيهًا لكل «جوال» يزن 100 كيلو جرام، بينما يباع فى «السوق السوداء» بما يقارب الـ300 جنيه، ووفقًا للمنظومة الجديدة يفترض صرف الدعم على عدد الأرغفة المخبوزة فقط، من خلال نظام إلكترونى هدفه تحجيم عمليات التلاعب بالدعم الموجه للبسطاء.
المنظومة تبدأ من مكتب «بقال التموين» الذى يتولى عملية تسليم الكروت الذكية التى تشبه «الفيزا كارت» للمواطنين المسجلين بمنطقته، متضمنة حصة الخبز المستحقة لكل أسرة طبقا لعدد الأفراد المسجلين لدى البقال.انتظر رد وكيل وزارة التموين بالاسماعيلية ليكشف لنا الحقيقة
 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات