نوع واحد من الكلام «نهى» عنه النبي محمد

السبت 23 يناير 2016 - 03:08 مساءً

نوع واحد من الكلام «نهى» عنه النبي محمد

سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

نهانا سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن نوع واحد من أنواع الحديث، وهو تناجى اثنين دون واحد إذا كانوا ثلاثة، سواء كانوا فى حضر أو سفر، وذلك لما ورد عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ حَتّىَ تَخْتَلِطُوا بِالنّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يحْزِنَهُ»، رواه البخارى.
 
وقال الإمام ابن حجر العسقلانى فى كتابه فتح البارى لشرح صحيح البخارى، إن قول النبى‏:‏ «إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ»، أى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المناجاة إذا كان الحاضرون ثلاثة وتناجى اثنين دون الثالث حتى يختلط الثلاثة بغيرهم واحدا كان أو أكثر إلا بإذنه فإن ذلك ليحزنه. 
 
وأوضح ابن حجر فى شرحه للحديث، أن قوله – صلى الله عليه وسلم -‏:‏ « مِنْ أَجْلِ أَنْ يحْزِنَهُ» هو بيان لسبب هذا النهى أن الواحد إذا بقى فردا وتناجى من عداه دونه ظن احتقارهم إياه من أن يدخلوه فى نجواهم أو أنهم يريدون به شرا.
 
وأضاف العسقلانى أن من معانى التناجى أيضا التكلم بغير العربية مع من يعرف بحضرة من لا يعرف سوى العربية، وذلك النهى مخافة أن يظن هذا الواحد أنهما يتحدثان فى غدره أو يسيئان الرأى فيه ويتفقان على حصول ضرر له كأن يدبرا له مكيدة مما يتسبب في الخوف والفزع والحقد والضغينة التى لا يرضاها الإسلام ولا نبى السلام، أما إذا أذن لهم فى المناجاة فلا تحريم فى ذلك لأن هذا حقه فإذا أسقطه سقط، والنهي للتحريم عند الجمهور فيحرم تناجي اثنين دون الثالث، أي بغير إذنه، إلا لحاجة.





ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين


حوارات



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات