مجدي الجندي يكتب: العلاج بقانون فض المجالس!!

الاثنين 30 مايو 2016 - 10:33 صباحاً

مجدي الجندي يكتب:  العلاج بقانون فض المجالس!!

مجدي الجندي

بعد تجربة قاسية والمرمطة في عنابر مستشفيات الاسماعيلية والسبع دوخات في عيادات بعض الأطباء!! اكتشفت ان هناك فرق كبير بين الطب في الاسماعيلية وبين الطب في القاهرة والزقازيق . وليس في الطب وخدماتة فقط. ولكن الامر يتعلق ايضاً بالتمريض . أما عن التفاصيل . فأنها قاسية ومحزنة وصلت  الي حد تقطيع جيوبي لإصلاح ماأفسدة بعض أطباء وتمريض الاسماعيلية .. ولكننى الآن امام قضية هامة. وسبق وان تحدثنا عنها آلاف المرات وهى ايام الطوارئ واقتسامها مابين الجامعة والعام . واعتقد ان المواطن لايحمل في جيبة جدول ومواعيد العمل بالمستشفيات .. فكل منا عندما يتعرض هو او احد اقاربة للمرض المفاجئ أو لحادث لقدر الله ليس علية إلا أن يأخذ ""ديلة في اسنانة"" وطيران علي المستشفي العام. ومن امام البوابة. يسمع عبارة ..( معلش احنا آسفين )) الطوارئ النهاردة في المستشفي الجامعى . وسبق وان نشرنا تصريحات علي لسان المسئولين عن الصحة بالاسماعيلية  ان المواطن عندما يذهب لأي  مستشفي فمن حقة ان يتلقي العلاج ومن حقة أن يجد الطبيب المعالج ..ومن حق ان يتلقي معاملة إنسانية وليس للمريض علاقة بجدول الطوارئ ..! واكتشفت ان تلك التصريحات " فض مجالس" وان قرار الحكومة بعلاج المواطنين  في اي مستشفي يكون مجاناً خلال ال٤٨ ساعة الاولي . "" فض مجالس أيضاً 
 
أما عن أقسام الطوارئ في مستشفيات الاسماعيلية العام والجامعة وتكدسها   بالمرضى على مدار الساعة، فآن المشهد يثير كثيراً من الشكاوى والامتعاض، لنجد رد  وزارة الصحة  بأن  سبب الازدحام  بشكل أساسي  يرجع لغياب الوعي بمفهوم الطوارئ ودورها، رغم إقرارها بوجود نقص في عدد الأطباء بشكل عام وخاصة  في الأطباء المتخصصين بالطوارئ. 
 
وتنحصر الشكاوى التي تتردد في جنبات أقسام الطوارئ في طول فترة الانتظار لعطف التمريض والاطباء  ما يؤدي إلى تفاقم سوء الحالة الصحية للمريض وايضاً قد يتجاوز اهل المريض ويتطاولون علي الاطباء . وأنا شخصياً اعذر اهل المريض. وأيضاً كل العذر والاحترام للأطباء داخل قسم الطوارئ . نظراً لعدم وجود طبيب ( كبير ) يحتوى آلام المرضي ويدير المنظومة بحنكة وكياسة .ولكن للأسف ( الكبار) تركونا نحن المرضي.. " للصغار" وخدعندك بقي اهمال وضعف الخبرة والتشخيص الخاطئ وتجد ابناءنا صغار الاطبا ء يضربون اخماساً في اسداساً . ومن السهل ان يخرجون عن شعورهم ويفلت منهم زمام الامور . ليخرج المريض واهلة يلعنون اليوم الذي ذهبوا فية الي المستشفي سواء العام او الجامعى !!! 
 
واقترح ان يكون هناك عدد من الاطباء الكبار يتميزون بالخبرة والحنكة في ادارة الازمات وان يكون مدير مقيم. ولايصح ان يكون الكبار رهن الاستدعاءات في حالة وجود حالات خطرة او زحمة وهيصة داخل قسم الطوارئ . اعتقد ان الخبرة الطبية والادارية . سوف تعبر بنا الي بر الامان وقد تنقذ حياة مريض حضر ليتوسل للطبيب او الممرض لانقاذ حياتة . كما ان هناك انواع من الادوية قد تحتاج الي استشارى ليقرر صرفها لأن الصغار ليس لديهم صلاحيات لصرفها من المستشفي  ويقترح علي اهل المريض ان يشتريها من صيدلية خارج المستشفي. وماأكثر هذة المواقف وقد يكون فرق التوقيت يؤدى الي أزهاق روح المواطن الغلبان الذي يخضع لأوامر ( فض المجالس))  
 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات