دروس رمضانية.. حسن الخلق

الثلاثاء 21 يونيو 2016 - 12:07 مساءً

دروس رمضانية.. حسن الخلق

حسن الخلق

حسن الخلق فضيلة يعرف بها المسلم ويميز بها سلوكه قويما سويا أو غير ذلك ، فإن نقصته فضيلة خير انتقص ذلك من إيمانه وقد أوصانا خير البشر بحسن الخلق إذ قال”فإن سابه أحد أو شاتمه قال إني صائم” حينما نصح الصائم بعدم الانجراف والانجرار نحو شعور الغضب ،الذي يتخذه البعض مبررا للغضب وضيق الصدر والتجاوز اللفظي تجاه من حولهم بدافع “العصبية وضيق الخلق بسبب الصيام”.
 
فالرسول صلى الله عليه وسلم يحث المسلمين على حسن الخلق قائلا “ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق”، وحسن الخلق هو مكمل الصيام فقال”من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه”.
 
واعتبر النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق من كمال الإيمان فقال :أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا”، فالمسلم مأمور بالكلمة الهينة اللينة لتكون في ميزان حسناته والتبسم في وجه من حوله فهذه من التوجيهات النبوية في الحث على حسن الخلق، فكان النبي نموذجا يحتذى به في الخلق مع زوجاته وجيرانه وأصدقائه وحتى مع غير المسلمين.
 
ومن صفات حسن الخلق الحياء وقلة الأذى وكثرة الصلاح وصدق اللسان وقلة الكلام والفضول وكثرة العمل وبشاشة الوجه، والصبر والرضا والبعد عن السب والشتم والنميمة والغيبة والحقد والبخل والكبر والمهانة والدناءة والحسد والبغي وغيرها الكثير من الأخلاق المذمومة
 
فعلى المسلم أن يعود نفسه على كتم الغضب وطيب المعشر مع من حوله من أقارب وأولاد وأولياء أمر وأصدقاء ومعارف، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم “اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن”.
 
قال الرسول صلى الله عليه وسلم “إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء”، فالصيام مدرسة للأخلاق وتطهير للنفوس، فالصوم دون صون للسان وحسن الخلق وتطهير النفس من الأحقاد وغض البصر هو ناقص.
 







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات