(22) الاعتكاف

الثلاثاء 28 يونيو 2016 - 02:58 مساءً

(22) الاعتكاف

الاعتكاف

من الأعمال التي تشرع في هذه العشر الاعتكاف، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى»، وفي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام. فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين».
 
وإنما كان يعتكف النبي صلى الله عليه وسلم في هذه العشر التي يطلب فيها ليلة القدر، قطعا لأشغاله، وتفريغاً لباله، وخلوة لمناجاة ربه وذكره ودعائه.. فلا يخالط الناس ولا يشتغل بهم.
 
ومما يلاحظ أن هذه السنة قد رغب عنها كثير من الناس اليوم، وقل عملهم بها - إلا من رحم الله-، وما ذاك إلا لقصور الهمم، والانشغال بملذات الحياة الدنيا وزخارفها، فإلى الله المشتكى.
 
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: اقتضت رحمة العزيز الرحيم بعباده : “أن شرع لهم الاعتكاف الذي مقصوده وروحه، عكوف القلب على الله تعالى، والخلوة به، والانقطاع عن الاشتغال بالخلق، والاشتغال به وحده سبحانه، فيصير أنسه بالله بدلاً من أنسه بالخلق، فبُعْدُه بذلك –أي بالاعتكاف– لأنسه يوم الوحشة في القبور، حين لا أنيس له، ولا يفرح به سواه، فهذا مقصود الاعتكاف الأعظم “أ.هـ.
 
فاحرصوا عباد الله على إحياء هذه السنة العظيمة، وإحياء قلوبكم بدوام الطاعة، وفرغوا من شهور السنة أياماً معدودة؛ للتزود والتفكر.
 







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات