مجدي الجندي يكتب:كرموا محمدعزت عادل قبل رحيلة !!

الأحد 17 يوليو 2016 - 10:23 صباحاً

مجدي الجندي يكتب:كرموا محمدعزت عادل  قبل رحيلة !!

المهندس محمدعزت عادل

فى 26 يوليو عام 1956، أعلن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، تأميم قناة السويس ونقل الملكية من الحكومة الفرنسية إلى الحكومة المصرية مقابل تعويضات تمنح للأجانب، وذلك عقب رفض البنك الدولى تمويل الحكومة المصرية لبناء السد العالى.
 
وكان تأميم قناة السويس سببا للعدوان الثلاثى الذى شهدته مصر فى الفترة من 29 أكتوبر 1956 حتى مارس 1957م،  الذى قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر، وردا على هذا القرار فى عام 1956 م قررت الحكومة البريطانية تجميد الأرصدة المالية لمصر فى بنوك إنجلترا.
 
ويأتى ذلك القرار والخاص بتأميم القناة، كأحد نتائج ثورة 23 يوليو 1952م، والتى أنهت الحقبة الملكية فى تاريخ مصر، وأعلنت مصر جمهورية عربية، وكان ذلك بقيادة تنظيم الضباط الأحرار من بينهم الرئيسين المصريين الراحلين محمد نجيب، ومحمد أنور السادات، والزعيم الراحل جمال عبدالناصر 
 
ومن بين رجالات مصر وأحد أضلاع مهمة تأميم قناة السويس  هو المهندس محمد عزت عادل من مواليد سنة 1925، تخرج فى كلية الهندسة جامعة القاهرة سنة 1950
 
كان المشروع الذى تقدم به للتخرج هو إمداد ست مواسير بمياه ترعة الإسماعيلية من تحت قناة السويس إلى سيناء لرى بعض أراضيها ... إنه المشروع الذى تم تنفيذه فيما بعد تحت اسم مشروع ترعة السلام، و لأسباب غير معلومة حتى الآن توقف هذا المشروع و لا تزل أرض سيناء جرداء، اللهم إلا مناطق بسيطة منها 
 
حاول المهندس محمد عزت عادل الالتحاق بإحدى الوظائف فى شركة قناة السويس و لكنه فشل بالرغم – حسب قوله – من حصوله على الوساطة الكبيرة الضرورية فى ذلك الوقت  للتعيين فى شركة القناة الأجنبية، فقد أخبره السكرتير العام المساعد للشركة أن لغته الفرنسية أقل من المطلوب. لكن الحقيقة أن الشركة لم تكن تعين مصريا فى وظيفة هامة فقد كان تعيين المصريين بالشركة قاصرا على الوظائف المتدنية.
 
يشاء القدر بعد ذلك أن يكون له دور هام فى تأميم شركة قناة السويس و تكون أول وظيفة يشغلها هى السكرتير العام المساعد لهيئة القناة ... أى نفس وظيفة الرجل الذى رفض تعيينه.
 
شغل المهندس محمد عزت عادل منصب رئيس هيئة قناة السويس فى الفترة من سنة 1984 و حتى نهاية التسعينات و هو الآن حى يرزق بشقته فى حى مصر الجديدة
 
أرى أنة لم ينل حقة من التكريم اللائق. من الدولة "واطالب  الدولة بأن يقرر الرئيس عبدالفتاح السيسي تكريم  هذا الرجل وهو علي قيد الحياة فحتى الآن لم يطلق اسمة علي شارع او ميدان في مدينة الاسماعيلية  رغم اطلاق بعض الاسماء التى لا تستحق لانها لم تقدم للاسماعيلية او مصر مثلما قدم المهندس محمد عزت عادل .نعم  حصل المهندس محمدعزت عادل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى في العام 1956 من جمال عبدالناصر لمشاركتة في نجاح خطة التأميم
، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1981 من أنور السادات.لأنة ساهم بدراساتة وابحاثة اثناء حرب ١٩٧٣ فقط 
 وللحق  هناك  اسلوب رائع في قناة السويس 
اعتادنا ان أي موظف بقناة السويس يخرج الي المعاش يتم تكريمة ويحصل علي وسام الجمهورية من الطبقة الاولي وابسط شئ نقدمة لمحمد عزت عادل هو هذا الوسام وهو مازال علي قيد الحياة
 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات