تأملات في حال اللغة والناطقين بها

الاثنين 21 ديسمبر 2009 - 07:26 مساءً

تأملات في حال اللغة والناطقين بها

تأملات في حال اللغة والناطقين بها


انزل الله سبحانه وتعالى، القرآن الكريم، باللسان العربي المبين، لعلمه الأزلي، انه هو الأقدر والأغنى والأحوي، فهو يستطيع إن يحوي ما لا يتناه من الألفاظ ومدلولاتها وهى كلمة كبيرة، يحتاج الخوض في تفاصيلها إلى أسفار وأسفار. وهو بعد ( اى اللسان ) هو المعجز لأنه حمل القرآن المعجز، فالمعجز لا يستوعبه إلا المعجز فتأمل:-
ثم إن هذا اللسان لأمتنا لهو كالسحر لأمة موسي عليه السلام، فقوم فرعون ومن عاصرهم كان منتهي جهدهم، وغاية إنجازهم و إعجازهم هذا السحر الذي كانوا يتعاطونه، ومن ثم كانت العرب تعتبر إن سحرها هو هذا اللسان. إما سمعتم الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( إن من الشعر لحكمة وان من البيان لسحراً ).
ذلك لأنه نهر مياهه الإفصاح والتعبير، وشاطئاه الجمال والروعة، فهذه القدرة على البيان في الشعر نتيجتها هذه الحكمة والتأمل، وان كانت الرواية الثانية بورود كلمة (( حكماً )) بدلا من ((حكمة )) فإنما الحكمة هي التي تؤدى إلى الحكم، فالرواية الثانية هي متضمنة للمعنى الأول، كما قال تعالي (( وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب)) وقال الشاعر:

فكن كأبيك أو كأبي براء *** توافقك 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات