التفاؤل.. عبير الحياة ونسيمها

الجمعة 05 فبراير 2010 - 05:18 مساءً

التفاؤل.. عبير الحياة ونسيمها

التفاؤل.. عبير الحياة ونسيمها

 

حين تغمرنا الأحزان وتتلبد السماء بغيم اليأس وسواد الآلام، لا يمكن للمتفائل أن ييأس، فهو من مدرسة قال الله تعالى (إِنّ مَعَ الُعسْرِ يُسْرًا) (الشرح/ 6)، يسير ورايته خضراء يانعة، لا يرضى أن يكون للحزن مكان، ويأبى التشاؤم والهوان، له في كل لحظة حزن لحظات فرح، وفي كل عسر يسر، وفي المحن مِنَح يصنع منها الفأل.. إنه يعيش في معاني الطموح والأمل، لا يكل ولا يمل
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ  الْوَكِيلُ) (آل عمران/ 173)، يرى في المآسي امتحاناً، ويحتسب في كل مصيبة تصيبه تكفيراً لذنوبه.. يعيش بالله، وينعم في ملكوته، ويوقن بقدرته في كونه.
يسير والأمل يحدوه، والابتسامة تعلوه، يثق بربه ويدعوه، ويعتمد عليه ويرجوه.
ولينظر القول النبوي الكريم: "فما ظنك باثنين الله ثالثهما"، والرد الإلهي العظيم: قال تعالى (إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا) (التوبة/ 40).
فسِرْ يا أخي بالأمل، فالتفاؤل هو عبير الحياة ونسيمها.

 






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات