معادلة الحياة الدائمة

السبت 06 فبراير 2010 - 12:06 مساءً

معادلة الحياة الدائمة

معادلة الحياة الدائمة

دائماً.. وعلى مرّ السنين والعقود والقرون، وعبر قارات الدنيا الست.. نجد المستقيم والمعوج.. الملتزم والمنحل.. المؤمن والكافر.. جنباً إلى جنب.. لم يخل من أي منهما زمن أو مكان!
قد تجنح المعادلة – هي جانحة بالفعل في معظم الأحيان – لأن أكثر الناس للحق كارهون، كما يؤكد القرآن الكريم، بسبب من تركيبهم الآدمي، ولأن الانسحاب إلى الأسفل أيسر كثيراً من محاولة الصعود إلى أعلى، فضلاً عن أن الهبوط محفوف بالشهوات، بينما الصعود محمل بالتكاليف!
ومع ذلك، لم يخل زمن أو مكان من النمطين معاً.. بل قد يكون وجود النمط الأول وانتشاره السرطاني محفزاً، أو تحدياً، يدفع النمط الثاني إلى التجذر والانتشار، وإلى بذل جهود مستميتة لأن يجد مكانه على خارطتي الزمن والمكان..
وتلك هي الموازين الإلهية العادلة، والدقيقة، والمحكمة، والتي توزع النسب والمساحات في كل شأن من شؤون الحياة الدنيا، بما يمنع من طغيان نهائي لجانب على جانب، واستئثاره بحكم الحياة، واحتكاره للمصائر والمقدرات.. وبما يمنح الحياة القدرة على التغاير والتنوع والاختلاف والتدافع والاصطراع، فيما يبعدها عن السكون والفساد، ويفجر فيها عناصر التج 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات