مهــــلاً أيها الراعى

الأحد 07 فبراير 2010 - 01:03 مساءً

مهــــلاً  أيها الراعى

مهــــلاً أيها الراعى

قالت لي إحدى قريباتي: تأتينا خادمة ممتازة جدًّا في العمل المنزلي، وأمينة إلى أبعد الحدود، وعفيفة جدًّا، وهي من أعجب الشخصيات التي قابلتُها في حياتي، أحبها كثيرًا وأشفق عليها؛ لأنها لا تسمع ولا تتكلم إلا بالإشارات.
وهي تعمل هذا العمل لتنفق على أسرتها المكونة من ستة أبناء!
ولكن أين زوجها؟!
إنه حي وبصحة جيدة، ولكنه تزوج بامرأة أخرى وتركهم جميعًا دون أن يصرف عليهم أو حتى يسأل عنهم! وكأن الله معها يكلأهم ويرعاهم، ويرقق قلوب من تعمل عندهم فيعطف عليها وعلى أولادها، حتى كبروا وزوجتهم جميعًا إلا ابنتها الصغرى في المرحلة الابتدائية هي الباقية.
قوامون:
إنها صورة من الصور الكثيرة التي تعج بها مجتمعاتنا، زوج يتهرب من مسئولية النفقة، ويترك الزوجة أو الأبناء الصغار يواجهون عناء العمل والتكسب، وكأن نفقته على أهل بيته فضل ينسحب منه، وليست مسئولية في عنقه.
إن قوامة الرجل على الأسرة والقيام بأعبائها حق من حقوق المرأة عليه، وليس تشريفًا له، ويمكننا أن نقول إنها قوامة تكليف وليست قوامة تشريف، لأن الشكل الأساسي الذي عرضه الله تعالى كصورة من صور هذه القوامة هو حق المرأة في إن 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات