مجالسة الأبناء والوقوف على «يومياتهم»

الخميس 18 فبراير 2010 - 04:17 مساءً

مجالسة الأبناء والوقوف على «يومياتهم»

مجالسة الأبناء والوقوف على «يومياتهم»

تعود إلى البيت بعد يوم عمل مرهق، مشتاقاً إلى الجلوس مع أولادك، وسماع أخبارهم ومحاورتهم في أمور معينة، فتجد أحدهم قابعاً قبالة شاشة اللابتوب، وقد ردّ على تحيّتك من دون أن ينظر إليك، لأنه مأخوذ بما يفعل. ويكون ابنك الأصغر مستغرقاً في إحدى ألعاب البلاي ستيشن، ولم يشعر بأن أحداً دخل البيت. أما ابنتك فمنكبّة على الكمبيوتر الآخر "تدردش" مع صديقتها، تسلّم عليك وتقبّلك لكنها سرعان ما تعود إلى حيث كانت.
وقد يستمر انغماسهم فيما يفعلون، إلى أن يحين موعد الذهاب إلى النوم. فلا يتسنى لك حتى مكالمة كل منهم، ولو على نحو خاطف. وهذا لا يحدث معك فحسب، فهنالك آباء كثر يعانون مثلك، وأكثر، من تفضيل أولادهم الكمبيوتر والإنترنت وملحقاتهما على الجلوسمعهم، مما يتسبب في انعكاسات سلبية على الجو العائلي الذي من المفترض أن يكون متماسكاً ودافئاً. ويأتي شغف الأولاد بأجهزة الاتصال الحديثة، وغياب مراقبة الأهل وتنظيم الوقت، ليهدد صفاء الأسرة الاجتماعي والعاطفي.
وكي تضبط الوضع، ينبغي لك عدم ترك الأمور خارج سيطرتك. فليس منطقياً أن تمنع أولادك من الكمبيوتر والبلاي ستيشن، خصوصاً أن هذين الجهازين، إضافة 




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات