أبناءنا..كيف نشجِّعهم على الصّراحة؟

الخميس 18 فبراير 2010 - 04:35 مساءً

أبناءنا..كيف نشجِّعهم على الصّراحة؟

أبناءنا..كيف نشجِّعهم على الصّراحة؟

حدّث أحد الآباء أنه سأل أولاده مرّة: هل تتحدّثون معي بصراحة في الأمور الخاصّة والأخطاء التي ترتكبونها؟
قالوا: لا.
قال: لماذا، ما الذي يمنعكم؟
تجرّأ أحدهم وقال: سببان: الأوّل: (الحياء)، ثانياً (الخوف)!
سأل الأب: الحياء ممّن؟
قال الإبن الجريء: منك؟
قال الأب: لماذا تستحون منّي، ألستُ أنا أبوكم الذي فتح لكم آذان قلبه قبل مسامعه؟
قال: لأنّنا نحترمك!
قال الأب: والخوف؟
قال: لأنّنا نهابك.
قال الأب: تخافون أن أعاقبكم مثلاً؟!
قال آخر وقد وجد الفرصة مناسبة للصّراحة! ليس الخوف من العقاب فقط.. غضبك علينا أو شعورك أنّنا جلبنا لك عاراً ربّما يمنعنا من أن نصارحك بأخطائنا، ونحن لا نريد إغضابك!
هذا المقطع الذي نقله أحد الآباء ربّما يلخِّص حالات كثيرة مماثلة، وكأنّ الأب إيّاه يسأل: كيف لي أن أحقِّق معهم قدراً أكبر من الصّراحة؟
بداية، لابدّ من الإقرار بحقيقتين:
- الأُولى: هي أنّ الشابّ أو الفتاة مهما بلغا من الصّراحة مع أبويهما، تبقى هناك مساحة غير مكشوفة (سرِّية) لا يكشف النقاب عنها.. وهذه قضيّة ليست خاصّة بالشبّان أو الفتيات وحدهم، نحن كأولياء أمو 




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات