ملخص كتاب أيقظ قدراتك و اصنع المستقبل للدكتور /إبراهيم الفقي

الجمعة 05 مارس 2010 - 08:09 مساءً

ملخص كتاب أيقظ قدراتك و اصنع المستقبل للدكتور /إبراهيم الفقي

ملخص كتاب أيقظ قدراتك و اصنع المستقبل للدكتور /إبراهيم الفقي

 

هذا الكتاب الثاني الذي أقرؤه للدكتور \ الفقي و لربما أصبحت أكثر فهما لأسلوب الدكتور الفقي و فهم طريقته في سرد المواضيع, لأكون دقيق أكثر لقد قرئت كتاب أخر للدكتور إبراهيم في نفس اليوم و بذلك يكون مجموع الكتب ثلاثة, وبهذا يكون لربما أستطيع أن أصف أسلوب الدكتور في الكتابة , فهو في البداية يحاول أن يقنعك بأنك شيء رائع و تملك الكثير من القدرات و من ثم يطلب منك أن تجربها و بعدها يشدد عليك لكي تتشربها و تقتنع و تؤمن بقدراتك الذاتية
 
الكتاب أهدى إلي مع مجموعة كتب أخرى من زميل كنت قد تعرفت عليه في دورة بوصلة الشخصية (مقياس هيرمان) (سوف أكتب عنها لاحقا بأذن الله) , الأخ محمد الحقباني أبو عبد الله فجزاه الله خيرا .
 
افتتاحية الكتاب كانت الآية الكريمة (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون) صدق الله العظيم – سورة التوبة , لكم أثرت بي هذه الآية الكريمة عندما كنت أتصفح كتب صديق لي و الذي كان يكتب هذه العبارة على بداية غلاف كل كتاب يقرأه لتشجعه على العمل على إنهاء الكتاب ثم العمل بما فيه , و بأذن الله ستكون هذه الطريقة ديدني في كتبي التي أخطط لنشرها في المستقبل القريب بإذن الله.
 
القسم الأول: أيقظ قدراتك
 
الفصول الأولى من الكتاب أو كما سماها الدكتور الجزء الأول كانت تدور حول امتلاك كل شخص منا قدرات هائلة لا يعلم عنها و كل ما يحتاج إليه لإطلاقها هو أن يبحث عنها أو يقوم بمعرفتها و ذلك بتخفيف أو إزالة أرجلنا عن المكابح (الفرامل) كما شبهها الدكتور و سردها كالتالي:
 
فرامل المؤثرات الخارجية
فرامل الصورة الذاتية
فرامل التقدير الذاتي
فرامل عدم الرضا
فرامل البرمجة السابقة
فرامل الأعذار
فرامل البرمجة السابقة
و من ثم بداء في طرح أمثلة و قصص عن كل نوع من هذه الأنواع ف,لكي تدرك قدراتك تحتاج إلى ترك هذه الأعذار أو الفرامل و من ثم إدراك نقاط قوتك و تقبلها و من ثم أخذ القرار للعمل بها و اختيار الأسلوب المناسب و بالنهاية تحمل مسؤولية هذه القرارات فالمبادرة و تحمل المسؤولية سمات أساسية من سمات الناجحين.
 
الجزء الثاني : اصنع مستقبلك
 
بعد أن تترك ماضيك و إزالة أعذارك و أخذك القرار و المضي في تنفيذها هنا تحتاج إلى عزيمة و رؤية و رسالة و أهدف لتحقيقها , فالعزم على الشيء (التحفيز الذاتي) يحتاج إلى دافع و الدافع يأتي من رؤية و واضحة لتحقيق الأهداف ضمن رسالتك في الحياة , أما المبادرة فهي تعني الالتزام و الإصرار و الانضباط لتحقيق هذه الأهداف
 
و تبدءا نهاية الكتاب في الخاتمة في أبيات للشاعر أحمد شوقي:
 
و ما نيل المطالب بالتمني إنما تؤخذ الدنيا غلابا
 
تقييمي بشكل عام:
 
كتاب رائع أخر للدكتور إبراهيم يلهب الحماسة و يجعلك تنطلق إلى الأمام , قد يحتاج الشخص لقراءته من وقت للأخر لكي يعطي نفسه حقنة منشطة من الحماس





ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات