الغيرة.. نار دفء أم حريق؟!

الاثنين 15 مارس 2010 - 12:35 صباحاً

الغيرة.. نار دفء أم حريق؟!

الغيرة.. نار دفء أم حريق؟!

"الغيرة".. تعدّدت مفرداتها وآثارها عند الأزواج.. ففي حين يعتبرها البعض علامة حب واهتمام وأنها ضرورية في الحياة الزوجية.. فإن البعض الآخر يعتبرها سوطاً يجلد ويشد الخناق على الحرية والانطلاق في الحياة.. ما يزيد من الهوّة بين الأزواج..

وفي حقيقة الأمر.. فإن الغيرة فطرة طبيعية في البشر إن كانت ضمن حدود معيّنة فإن تعدّتها تصبح مَرَضيّة وبحاجة لعلاج.. أما إن استفحلت وَجَبت حينها رؤيةُ طبيب حتى لا يصل الزواج إلى دركٍ أسفل من التخبط والشقاق..

وقد غارت أمُّنا عائشة رضي الله تعالى عنها على حُبِّ قلبِها رسولِ الله صلى الله عليه وسلّم.. وفي السيرة العديد من الحوادث التي تُظهِر هذه الغيرة جليّة.. وأذكر منها حين استأذنت هالة بنت خويلد - أختُ خديجة - على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذانَ خديجة فارتاع لذلك فقال: (اللهم هالة). قالت أمُّنا عائشة وهي تروي الحديث: فَغُرْت وقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراءُ الشَّدْقين هلكت في الدهر قد أبدلك الله خيرا منها؟!

فكيف قابل الحبيبُ عليه الصلاة والسلام هذه الغيرة؟ قابلها 






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات