كيف تصبح صانعا للفرص

السبت 27 مارس 2010 - 08:27 مساءً

كيف تصبح صانعا للفرص

كيف تصبح صانعا للفرص

 

كلنا نعلم أن في الحياة فرصة أو فرص إن ذهبت فلا عودة لها، وما من شخص تقابله بموضوع عن الحياة إلا وأخبرك بالجملة المعهودة: ” إن في الحياة فرصة واحدة، إن ذهبت فلن تعود! “.
 
هل هذه المقولة صحيحة؟
 
عن نفسي، لا أجد هذه المقولة صحيحة مئة بالمئة، لأن ما يسمى “بالفرصة” يكون نتيجة لما قام بها صاحبها من جهد في حياته، فيمكنه أن يبذل جهدا مقداره شهرا أو سنة أو حتى عشر سنين، ولا يحصل على ما يسمى بالفرصة، وربما يحصل عليها في يوم من الايام.
 
كما أنه من الممكن أن يحصل على العديد من الفرص التي تؤهله للوصول إلى هدفه المنشود.
 
شخصيا، أرى أن الواحد منا يحصل على الكثير من الفرص يوميا. فمثلا: تقبيلك ليد والديك هو فرصة كبيرة لرضاهما إبتغاء الجنة.
 
كذلك فإن تمتعك بصحة جيدة، هي فرصة ثمينة لأداء الصلوات الخمس والتمتع بالاعمال الصالحة…
 
ألا ترى معي بأن الدراسة هي فرصة كبيرة للحصول على شهادتك المنشودة لتحقق هدفك؟! فالخسارة ستكون في ترك فرصة كهذه.
 
وجودك اليوم وفي هذه اللحظة على الانترنت، هو فرصة كبيرة لك لتنمية قدراتك ومواهبك إن قدرت الآلية المناسبة لاستغلال هذه الفرصة.
 
بالنسبة لك، فإنك تملك فرصا عديدة تمكنك من النجاح وتحقيق أهدافك أكثر ممن عاش قبلك وحقق أهدافه بعد أن صنع فرصته بيديه بشق الأنفس.
 
هناك الكثير من الفرص في هذه الحياة تقودك إلى صنع “الفرصة الأكبر” والتي ستمكنك من الوصول إلى هدفك المنشود.
 
لكن، كيف يمكن صناعة الفرص في حياة كهذه؟!
 
الجواب بكل بساطة هو أنه على من يريد أن يصبح “صانعا للفرص”فعليه أن يقوم بتنظيم وقته، وتخطيط مستقبله بعين ثاقبة ورؤية ناقدة، بعد ذلك يمكنك أن تصبح صانعا لفرصك. ولا تنسَ بأن مساعدتك شخصا على صناعة فرصة له، فإنك تصنع فرصة مستقبلية لك.
 
كيف تتمكن من تنظيم وقتك؟
 
كل ما تحتاجه هو:
 
1. النية الصادقة بعد التوكل على الله.
 
2. الارادة القوية.
 
3. العزم.
 
4. الثبات.
 
5. إستخدام فلاترك الخاصة:
 
عليك بصناعة “فلتر” خاص لتطهير أفكارك من أعداء النجاح، ونظارة خاصة لرسم مستقبلك وتمييز من يقودك إلى ما يسمى باليأس، ولا تنسَ أيضا استخدام الكلام الطيب بعد صبغه بقليل من العسل ^_^، الأمر الذي سيزيد من محبيك. فهم فرصة كبيرة لك.
 
6. تذكر أنك تحتاج إلى خطة مستقبلية، ودراسة واقعية لحياتك، واستشارة ذوي الخبرة، لتقلل الوقت اللازم للوصول إلى هدفك.
 
النقاط السابقة هي رأيي لا أكثر، ولكن يمكنك انت أن تضع معاييرك الخاصة لصناعة فرصتك بعد تنظيمك لوقتك، والتخطيط لمستقبلك.
 
ولا تنسَ أبدا أن تمسك ورقة وقلم في كل لحظة، لتدون أفكارك، وتساعد نفسك على تخطيط رائع يقودك إلى تلك الفرصة التي ستحقق بها أهدافك.







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات