غير اعتقادك عن نفسك

السبت 17 أبريل 2010 - 03:09 صباحاً

غير اعتقادك عن نفسك

غير اعتقادك عن نفسك

 

فإذا كانت اعتقاداتي عن نفسي سيئة فسيكون حواري معها سيئ وان كانت اعتقاداتي عنها ايجابية معتدلة فسيكون حواري معها ايجابي معتدل،وكلما زاد وعيك بحسناتك ومميزاتك كلما زاد تقديرك لذاتك وإذا زاد التقدير صرت تتحدث مع نفسك كما لو كنت تتحدث مع شخص تقدره وتحبه جدا، وإذا أردت أن تعرف مدى حبك لنفسك
فقل لي كم يمكنك أن تقضي من الوقت مع نفسك بدون ملهيات؟ عندما تكون أنت وهي فقط هل تشعر بالضيق أم بالانسجام؟ هل تهتم بترفيهها وإعطائها أوقاتا من الاسترخاء والتأمل أم تنهكها بأعمال هامة وغير هامة، هل تعطيها بعض الوقت للمصارحة والتقييم أم تبحث عن هاتف يرن فيشغلك أو ريموت كنترول للتلفاز ينسيك همومك، أو حيل نفسية تمنعك من تغيير بعض السلوكيات التي تضر بنفسك وتجعلك في ركب المتأخرين، حيل مثل التسويف، لايوجد وقت ، لا استطيع ، خائف ، لا توجد إمكانيات، لا توجد فرص.
 
الاعتقاد الأول : (الاعتقادات)
 
1- أحب الآخرين ولكن أحب ذاتي أولا: أعطي الآخرين ولكن أعطي ذاتي أكثر ، فذاتي شجره فيها الكثير من الثمار التي أعطي منها للآخرين، ولكني اخصص جزءا من الوقت لأعطيهم من الثمار وبقية الوقت لأسقي الشجرة حتى تستمر في العطاء وإلا ستموت.
 
اسقها ب:
 
أوقات تأمل واسترخاء ، جلوس في الطبيعة, سماع أصوات جميله ورؤية مناظر جميله، وتخيل خيالات لطيفه وسعيدة، ذكريات حب وصداقه ، ذكريات روحانيه، تأملات إيمانية ( اختبر حبك لنفسك)
 
اسقيها ب :
 
المتعة : هل تقضي أوقاتا في الترفيه؟ التنزه للحدائق والمنتزهات مزارع مخيمات، سفر، مسابقات ممتعه، طبخات لذيذه ،فاكهة شهية حلويات لذيذة، عصائر، متى كانت آخر مره اشتريت لنفسك شيئا جديدا تحبه؟؟
 
.. هل تهتم بنظافة جسمك ( الشعر ، الأظافر، الملابس ، الاستحمام) كل ما لايراه الآخرون فيك ؟هل أنت نظيف ومرتّب وتعتني بجسدك، كلما ارتفعت نسبة اهتمامك اللائق بجسمك زاد حبك لنفسك، وصار حوارك معها حوار المحبين.
 
هل تطور قدراتك ومواهبك بالقراءة والتدريب والبرامج؟ (إذا كنت تفعل فأنت تحب نفسك وتحبها أن تكون في المقدمة.
 
هذه مؤشرات فاختبر نفسك معها.
 
لايمكن ان تحب نفسك وتلحقها العار (الأصدقاء من هم أصدقاؤك يرتقون بك أم ينزلون بك)؟
 
هل تكتسب منهم سلوكيات ومعارف نافعة ام سلبية؟هل تشعر معهم بالاهميه والتقدير؟
 
كيف أنت والمعصية؟ ( لا يمكن أن تحب نفسك وتوردها النار) فالأكثر معصية أكثر إيذاءا لنفسه ، لأنه أراد لها السعادة الرخيصة التي تزول لذتها في لحظات، والأقل معصية أكثر حبا لنفسه لأنه يريد لها أفضل أوقات السعادة وأفضل أيامها، وساعة من رضاه عن نفسه وهو يطيع الله خير له من الدنيا وما فيها، فغاية السعادة أن تشعر بالرضا الداخلي، ولا خير بسعادة المعصية التي لا يعقبها رضا بل لوم وألم.
 
كل هذا وأكثر يزيد أو يقلل من تقديرك لذاتك وحبك لنفسك وبالتالي يرتقي أو يهبط باللغة التي تحاورها نفسك بها.
 
أنا أجمل وأنا أحب نفسي
..........
 
 
2- اقبل أخطائي: لماذا يجب أن لا اخطأ فازداد معرفة وتجربة من أخطائي, لا يمكن أن اصدر حكم عام على ذاتي بسبب بعض سلوكياتي الخاطئة ، فانا لست أخطائي فقط؟! أنا شعور إنساني أنا تفكير أنتج وطّور وساعد وحلّ مشاكل كثيرة،أنا أفعال خيّره، وأنا إنسان نفسي مكونه من طاعة وعصيان ، أنا ارتقي بها وأغير منها لكني لا اختار أن أكون ملاكا بعد أن اختارني الله إنسانا يصيب ويخطأ. اسمح لنفسك أن تخطأ واسمح لها أن تعترف بخطئها أمامك دون أن تخاف سوطك وعقابك
 
إن كنت سأسامح فنفسي أولى الناس بالمسامحة
إن كنت سأتعاطف فهي أولى الناس بالتعاطف
 
وأنا اقبل ذاتي بجميع نجاحاتي وأخطائي.
 
إذا أخطأت اليوم فقد نجحت بالأمس وإذا أخطأت اليوم فغدا تبدأ حياة جديدة
.....
3- أنا اقبل شكلي، وإذا لم اقبله فكيف أتوقع من الآخرين أن يقبلوه؟؟
 
وهل أنا شكل فقط لأحزن لتغيرات حدثت في شكلي؟! أفكارك الجميلة مشاعرك النبيلة سلوكياتك العظيمة ستكتب في صفحات التاريخ انك من أجمل الوجوه الجميلة في مرآة الفضيلة.
ولعمري إن حلاوة اللسان وحلاوة النفس تظهر بريقها على الوجه صفاء ونقاوة.
 
إن ثلثي السكينة في القبول
 
فانا اقبل شكلي الذي لا يمكنني تغييره ولكن يمكنني تغيير شعوري تجاهه، فهو صديقي وأحسن من يعبر عني ،إذا تألمت اظهر الألم وإذا فرحت ابتهج وتهلل، وإذا غضبت احمّر وتمعّر,، ولا يوجد وجه أو شكل آخر يعبّر عني أكثر من وجهي أنا. والوجه يشرق من الداخل، والداخل يشرق بالقبول
إذا أحببته سيحبه الآخرون، فالأخر يتعامل معك بحسب الطريقة التي تقدم نفسك بها.
 
4- أنا لا أقارن نفسي إلا بنفسي: إذا كنت سأقارن فانا أقارن نفسي بالأمس بنفسي اليوم، وإذا قررت أن أتغير فانا أتغير لأكون أفضل من نفسي
 
أنا لا أقارن نفسي بالآخرين فأضع مميزاتهم أمام عيوبي في مباراة من جولة واحده ، ثم اجلس أتفرج من يكسب ؟! إن لهم مميزاتهم بما يتناسب مع دورهم في الحياة ولي مميزاتي بما يتناسب مع دوري.
 
هذا اغلب ما تطحنه النفوس من أفكار تتحول إلى رغيف اسود نقتاته في الخلوات، ومن كان هذا طعامه فما عساه يكون كلامه
 
إن هذه الخلطة من الاعتقادات والسلوكيات ترفع من تقدير وحب الذات وهذا هو رأس الأمر وبيت القصيد، ساعتها ستتمنى أن تختلي بنفسك لتقول لها، أمّا ماذا ستقول لها؟ فمن يدري ؟ إن كلام المحبين أسرار ولسان الحبيب بالحب ينساب، فقط اشعر بالحب وهو سيتحدث عنك







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات