الذوق العام يحدد كيفية تصرفك

الخميس 29 يوليو 2010 - 01:41 صباحاً

الذوق العام يحدد كيفية تصرفك

الذوق العام يحدد كيفية تصرفك

 

وُجدت قواعد التصرّف والسلوك الحسن والذوق العام لتسهيل التعامل بين الناس، والحدّ من الخلافات التي قد تنشأ عن سوء فهم بعض التصرُّفات أو السلوكيات، وحماية الأشخاص من الوقوع في مواقف محرجة من الممكن أن تؤذي مشاعرهم. لذا، يحتاج كل فرد منّا إلى تطبيق تلك القواعد والالتزام بها حتى ولو تطلب منه بذل مجهود إضافي في البحث عنها والاطلاع عليها.
 
يطرح الناس عادة أسئلة ترتبط بالإتيكيت والذوق العام، عندما يواجهون مشكلة في التعامل مع الآخرين أو التصرُّف في موقف ما. في هذا الموصوع نقدّم لكم مجموعة من أجوبة خبراء الإتيكيت تتضمّن شرحاً مبسطاً ومعلومات كافية تتيح لنا استنتاج السلوك السليم في عدد من المواقف التي قد نواجهها في حياتنا اليومية.
 
1- يواجه البعض مشكلة في التعامل مع أدوات الطعام، إذ يشعر عدد كبير من الناس بالارتباك في كل مرّة يستخدمون فيها الشوكة والسكين، فهل ثمة قاعدة واضحة في هذه المسألة؟
 
- ثمة طريقتان لإستخدام الشوكة والسكين خلال تناول الطعام.
 
الطريقة الأولى: تنص على أنّ تنقل الشوكة، بعد تقطيع الطعام، من اليد اليسرى إلى اليمنى لتناول الطعام بها، مع الحرص على أن يكون سطحها الداخلي إلى الأعلى. أمّا السكين فيوضع على طرف الطبق بعد الانتهاء من تقطيع الطعام.
 
الطريقة الثانية: تنص على ترك الشوكة في اليد اليسرى بعد تقطيع الطعام، ورفعها نحو الفم لتناول الطعام بالطريقة نفسها التي تمسك بها للتقطيع، بمعنى أن يكون سطحها الداخلي إلى الأسفل. أحياناً، يستخدم السكين كمساعد للشوكة لتسهيل عملية التقاط الطعام من الصحن. في هذه الحال، يجب الإمساك به باليد اليسرى وبالطريقة ذاتها التي يمسك بها أثناء تقطيع الطعام.
عند الانتهاء من تناول الطعام، توضع الشوكة والسكين إلى جانب بعضهما البعض على الطبق على شكل زاوية مائلة من أعلى اليسار إلى اليمين أسفل، ويمكن أن يُخرج مقبضاهما على حدود حافة الصحن. بالنسبة إلى ملعقة الحلوى يجب عدم تركها في صحن الحلوى إذا كان عميقاً، بل وضعها على الطبق المسطح تحت صحن الحلوى.
 
2- لفوطة المائدة وظيفة محدّدة تبدأ منذ لحظة الجلوس إلى المائدة وتنتهي لحظة ترك المائدة. فما هي قواعد استخدام هذه الفوطة؟
 
- يشرح خبراء الإتيكيت بأنّ التعامل مع فوطة المائدة له إتيكيت خاص، ففي الدعوات غير الرسمية، يجب وضع هذه الفوطة على الفخذين لحظة الجلوس إلى المائدة. أمّا في الدعوات الرسمية، فيجب على الشخص أن ينتظر إلى أنّ تضع المضيفة الفوطة في حضنها، قبل أن يفعل ذلك.
 
من الخطأ جدّاً أن تُفرد الفوطة بأكملها، وإنّما حسب الحاجة لها، كما يجب ألا تضرب بقوة في الهواء أو التلويح بها كالعلم لدى فرد ثنياتها، فمكانها هو على الفخذين. كذلك، من غير اللائق تعليق فوطة المائدة بياقة القميص، أو الحزام أو بين أزرار القميص، إلا في بعض الحالات، مثل عند تناول الطعام على متن الطائرة، أو لدى تناول بعض أنوع ثمار البحر.
ما إن ينتهي المرء من تناول طعامه، يمكنه أن يمسك بطرف الفوطة لتنظيف فمه، وعليه أن ينتبه ألا يفعل ذلك، بقوة، وإنّما أن يربت برفق على الشفتين لإزالة أي بقايا طعام قد تكون عالقة. توضع الفوطة على المقعد ويدفع تحت المائدة برفق، عندما يترك الشخص المائدة وفي نيته العودة مجدداً. أمّا في حال أراد مغادرة المكان فعليه أن يضع الفوطة على المائدة إلى يسار الطبق من دون أن يثنيها كي لا يستخدمها أحد آخر ظناً منه أنّها نظيفة.
 
3- متى يجب الوقوف أو البقاء في وضعية الجلوس عند تقديم شخص لأوّل مرّة إلينا، أو لدى دخول شخص نعرفه الغرف التي نجلس فيها؟ وهل من المفروض أن تقف المرأة للرجل؟
 
- لا يلزم "الإتيكيت" المرأة بالوقوف للرجل حينما يدخل الغرفة لإلقاء التحية. في المقابل، ينبغي على الرجل أن يقف عندما تدخل المرأة المكان لأوّل مرّة، وأن يبقى واقفاً حتى تجلس أو تغادر المكان. أحياناً يمكن أن تطلب المرأة من الرجل الجلوس بعد توجيه الشكر له، على اعتبار أنّها ستغادر بعد لحظات. يجب أن يعي الرجل أنّه غير مرغم على الوقوف إلا للنساء، وللأشخاص الذين يدخلون المكان لأوّل مرّة ولمن لهم شأن، كالمدير أو مسؤول.
 
وفي حال الوجود في مكان العمل وجاء ضيف، رجلاً أو امرأة، ينبغي على الرجل أن يقف ويعرض مقعده للضيف أو يدله إلى المقعد ليجلس عليه، ومن بعدها يجلس. وعند الرحيل على الرجل أن يقف أيضاً ويصطحب ضيفه إلى الباب. أمّا إذا كانت المرأة الموظفة تستقبل ضيفاً رجلاً، فعليها الوقوف، إذ لا ينبغي أن تصافحه وهي جالسة، ففي العمل تنتفي قاعدة جلوس المرأة أثناء المصافحة.
 
في الإتيكيت يجوز للمرأة أن تبقى جالسة في حال كان ضيوفها من النساء الأصغر منها سناً، لكن عليها الوقوف عند استقبالها سيدات أكبر منها سناً.
 
إذا صادف أن قابل الرجل امرأة في مكان عام كمطعم أو بهو فندق مثلاً، فعليه أن يحييها بإيماءة من رأسه مع الوقوف قليلاً من على مقعده، إذا ألقت عليه تحية عابرة عند مرورها به. أمّا في حال توقفت لتبادل الحديث معه، فعليه أن ينهض من مكانه ويصافحها، أو يقدمها للأشخاص الموجودين معه.
 
بالنسبة إلى الحفلات المنزلية، فإنّ على المضيف وزوجته وسائر أفراد أسرتهما أن يستقبلوا ضيوفهم والترحيب بهم في وضعية الوقوف.
 
المرأة غير ملزمة بالوقوف في حال تم تقديم شخص بعيد عنها لها، أو عند مصافحتها شخصاً بالأيدي، إلا إذا كان هذا الأخير مسناً أو صاحب مركز مرموق، أو كانت تريد مناقشته في موضوع.
في الإجمال، الوقوف دليل الاحترام، فمن واجب المرأة أن تقف للسيدة المسنة أو لمن تتمتع بمركز إجتماعي رفيع.





ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات