مع كل فجر وميلاد.... شتاء غزة يمطر دما

السبت 01 يناير 2011 - 04:53 مساءً

مع كل فجر وميلاد.... شتاء غزة يمطر دما

مع كل فجر وميلاد.... شتاء غزة يمطر دما

يمضي نهار وياتي نهار..ينتهي عام ويطل عام ولا يزال  القلق يسيطر على المنطقة العربية برمتها. إضافة إلى هذا القلق، تعيش كل دولة عربية على حدة. علاقتها مع الدول المجاورة لها لا تتجاوز قضايا الحياة اليومية.
"أما إسرائيل فهي موجودة دائما في كل حدث عربي سيئ، موجودة كشيء قائم بذاته، أو موجودة كوكيل أعمال لدولة عظمى. الدول العظمى تخطط، وإسرائيل تتولى التنفيذ. وأخطر ما في الأمر، نمو مزاج سياسي وفكري لدى بعض الدول العربية، ولدى بعض النخب الثقافية العربية، أخذ يعبر عن نفسه بالانزعاج كلما برز الحديث عن إسرائيل. يريد في عقله الباطن تنحية إسرائيل جانبا، وعدم التركيز عليها أو الاهتمام بها، وكأن إسرائيل لم تعد خطرا.
 
العراق معرض للتقسيم، بل هو يعيش تقسيما مكرسا بدستور وضعه حاكم أميركي (هل تذكرون بريمر؟). تقسيم يتحدث عن ثلاثة أقاليم، تبدو في الظاهر أمرا جغرافيا، لكنها تنطوي في العمق على تقسيم طائفي، ثم على تقسيم إثني، فيه عرب هنا، وأكراد هناك، وإسرائيل حاضرة في الحالتين، تقتل العلماء في جانب، وتساعد على قيام كيان كردي يعطيها موقعا جغرافيا تطل منه على منطقة استراتيجية شاسعة.




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات