من أجل الشهداء

السبت 05 مارس 2011 - 07:58 صباحاً

من أجل الشهداء

من أجل الشهداء

حينما قامت حركة الجيش عام 1952 وآزرها الشعب عمل نظامها على تطهير البلاد ممن كانت تعرف أو تظن مجرد ظن أنهم أفسدوا الحياة السياسية. لم تغفل عن أحد منهم إلا وحاصرته وقيدته معنويا وماديا. وقامت بإلغاء كل ما يمت بصلة إلى العهد الذي سبقها، من صحف وأحزاب وقوانين... كل ذلك لتأمين الثورة من الظاهر والخفي. ولو أن الحركة تباطأت لما أنجزت ما أرادت إنجازه.

وثورة الشباب في يناير 2011 التي آزرها الشعب وباركها وحماها الجيش عليها أن تأخذ العبرة من التاريخ القريب. فأعداء الثورة موجودون يقينا، منتشرون يقينا، يتحينون الفرصة يقينا لإجهاضها. قد يكون المجلس الأعلى للقوات المسلحة واعيا هذا جيدا، ولكنه وعي مع إيقاف التنفيذ، وكل دقيقة تمر دون إجراء وقائي واجب تمنح هؤلاء الطلقاء قدرا لا يستهان به من الطمأنينة والتحفز. هم الآن الذين يشعلون الحرائق في البلاد، فإلى متى الانتظار عليهم!

وهل بعد قرار النائب العام بتجميد أرصدة الرئيس المخلوع وعائلته ومنعهم من السفر يبقى أي تردد في محاصرة الذين أفسدوا الماء والهواء والزاد، وأصابوا الحياة السياسية بالشلل، والشعب بال 






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات