النيل والنيلة والمِنيِّلين

الخميس 02 يونيو 2011 - 09:54 صباحاً

النيل والنيلة والمِنيِّلين

النيل والنيلة والمِنيِّلين

 ولقد كان فرعون مصر لعنه الله يباهي الناس بالنيل، أطول أنهار الدنيا - 6825 كيلو مترًا بس- ويدل بخيراته الكثار، قائلاً: (أليس لي مُلك مصر، وهذه الأنهار تجري من تحتي؟!) وعلى ضفافه ظهر إبراهيم ويوسف ويعقوب والأسباط وموسى وهارون وعيسى ومريم وهاجر ومارية القبطية عليهم السلام أجمعين، وأعلام يصعب أن يحصرهم العد! وعنه قال صلى الله عليه وسلم في صحيح الجامع: نهران من الجنة: النيل والفرات، كما ورد الحديث عنه في البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى!

فكيف بُلنا في نهر من الجنة مبارك عظيم، ونجسناه، ووسخناه!؟

ويحضرني هنا ما لا أنساه عن خير الله وبركته فيه، من الأسماك، والقراميط التي كانت متكاثرة بشكل عظيم جدًّا، ولو كنت قارئي العزيز فلاحًا تعرف أن زراعة الأرز تحتاج ماءً غامرًا طاميًا، فلن تندهش إذا قلت لك إن الأرز كان من مصادر الثروة السمكية بشكل غير متوقع؛ إذ كان آباؤنا الفلاحون يفتحون الماء على الحقل ليُغمر بالماء تمامًا، وأثناء ذلك تنسرب البسارية أو الزقازيق (صغار السمك) مع الماء، وتعيش فيه، حتى ينضج المحصول، ويحين الحصاد، فيبدأ صرف الما 


حوارات



إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات