منعاً لإحراج الجيش

الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 03:44 مساءً

منعاً لإحراج الجيش

منعاً لإحراج الجيش

قبل ثورة 25 يناير، كان الخلاف فى الرأى، إذا حدث بين فريقين فى البلد، فإنه يظل خلافاً بين «وطنيين» منتمين إلى الحزب الوطنى الحاكم، وقتها، وبين «خونة» ينتمون إلى أى تيار سياسى آخر، وكان التصنيف يجرى على هذه الصورة، أو على الأقل، على ما هو قريب منها، طول الوقت!

هذا شىء لابد أن تذكره أنت، بينك وبين نفسك، وأنت تتابع، هذه الأيام، الخلاف الحاد بين فريقين أيضاً فى المجتمع.. فريق يرى أن الدستور يجب أن يسبق انتخابات مجلس الشعب المقبلة، وفريق آخر يرى العكس تماماً، وهو أن تأتى الانتخابات أولاً.. ولكن.. فى كل الحالات، ليس هناك - بعد 25 يناير - فريق وطنى، وآخر خائن، وإنما كلا الفريقين وطنى، ولا يشك فريق فى وطنية الآخر، ولا يستطيع.

هناك، إذن، فارق مهم للغاية هذه المرة، ليبقى السؤال هو: كيف يمكن أن نحسم هذا الخلاف الذى يحتد يوماً بعد يوم، وقد وصلت حدته إلى درجة أن كثيرين يجمعون توقيعات، الآن، من أجل تأييد وضع الدستور أولاً، وقبل كل شىء!
 وتقديرى، أن الأمور إذا كانت قد وصلت إلى هذا الحد فإن حسمها لا يكون إلا بالرجوع إلى المصريين، الذين هم أهل ال 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات