لوجه الله ولوجه الوطن

الاثنين 27 يونيو 2011 - 06:32 صباحاً

لوجه الله ولوجه الوطن

لوجه الله ولوجه الوطن

تركت بلادى قبل نحو عشرين عاماً اقتراباً من العلم والعمل وابتعاداً عن الزيف والنفاق. تركتها، حين تركتها، وقد كنت فى موقع يحلم به جيلى وقدمت استقالتى – ولم أكن مضطراً – فقالوا: مجنون.

وعدت إلى بلادى قبل نحو ثلاث سنوات وقد أكرمنى الله بالعلم والعمل وزادهما مالاً وشهرة لا يعنيان لى الكثير، إلا من زاوية واحدة. عدت إليها، حين عدت، ولم أكن مضطراً وقد صرت فى موقع يسمح لى برفاهية الاختيار، فقالوا مرة أخرى: مجنون.

تركت بلادى، وحين تركتها كانت فى جعبتى أحلام كثيرة لنفسى ومجموعة من الخواطر لم أكن أحسبها شعراً، كان أستاذنا الفريد فى نوعه وفى علمه وفى أخلاقه، فاروق شوشة، قد ألح فى طلبها قبل أن يعيدها لى فى عام 1987 ومعها كلمات ألقت على عنقى من سيفها أكثر مما ألقت على روحى من إطرائها: «فى شعر يسرى فوده مذاق خاص يلفح وجوهنا أول ما نصادفه، مذاق تختلط فيه روائح الريف المصرى بقدرته على بث السخرية والمفارقة.. يرفض أن يكون عبداً لجاه أو لمال أو لجمال أو لسلطة».

وعدت إلى بلادى، وحين عدت إليها كانت فى جعبتى أحلام كثيرة لبلادى، التى من 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات