من يصحح الواقع إذا لم تخرج الكلمات الثائرة من غرفة التخدير؟

السبت 02 يوليو 2011 - 09:52 مساءً

من يصحح الواقع إذا لم تخرج الكلمات الثائرة من غرفة التخدير؟

من يصحح الواقع إذا لم تخرج الكلمات الثائرة من غرفة التخدير؟

في مناخ من العلل والأمراض والهذيان  والعصبية والتهيج والطوفان والملوحة والعطش بعد النكسات والنكبات التي مرت بالأمة كتبت القصائد والنصوص الثرية الجمة الثرية معنى ومبنى،لأن النكبات كانت أحداثاً تهز الوجدان، والغضب مرتبطاً بها ارتباطاً وثيقاً تماماً كما يرتبط النبات بنوع التربة والمناخ والفصول،والثورة القلبية نبات متوحش من فصيلة الكاكاتوس التي تنبت في أقسى ظروف الملوحة والعطش.
أنّ ما يمر بنا كفلسطينيين من تمزق وفرقة وخصومة وتحزب أشد من النكبات السابقة وأشد مرارة على النفس، وتتجمع فيه كل أمطار وعواصف وأعاصير الدنيا وكل أشجار الخريف المتكسرة،فأين هي القصائد والنصوص التي يجب أن تتوالد وتتناسل كما تتناسل الأرانب بشكل خرافي؟...
هل صمتت؟
هل استسلمت للقمع والمطاردة؟..
هل رفعت الراية البيضاء؟..
أين هي الكلمات النارية الثائرة التي تتمرد على واقع التمزق والشتات وتقول رأيها،بجرأة وصراحة لتلد النسخة عشرات النسخ وتزدهر عمليات توزيع الحقيقة على الباحثين عنها؟..
لمصلحة  من يواجه الواقع الفلسطيني بقبلات من هنا لذاك التيار وأزهار من هناك،وغزل من هنا لذاك الفصيل وأشواك لذاك 




ولعملاء يمكنك الاشتراك بسهوله فى خدمة الاخبار العاجله المقدمه من موقع اسماعيلية اون لاين




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات