حتى لا تتحول الحكومة إلى أداة لإجهاض الثورة

الاثنين 18 يوليو 2011 - 01:52 مساءً

حتى لا تتحول الحكومة إلى أداة لإجهاض الثورة

حتى لا تتحول الحكومة إلى أداة لإجهاض الثورة

ظلت العلاقة بين ""المجلس الأعلى للقوات المسلحة"" و""حكومة الثورة"" ملتبسة رغم أن مياهاً كثيرة جرت فى نهر الحياة السياسية المصرية منذ نجاح الثورة فى إسقاط رأس النظام السابق. وكان السيد عمر سليمان قد قال فى الكلمة التى ألقاها يوم 11 فبراير عام 2011 إن الرئيس السابق «قرر التخلى عن منصبه كرئيس للجمهورية وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد»، وهى عبارة يُفهم منها أنه تخلى «طواعية» عن منصبه، وأنه هو الذى «اختار» المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليتولى إدارة شؤون البلاد من بعده. ولم يكن ذلك دقيقاً، فلا الرئيس السابق تخلى طواعية عن منصبه، لأن الثورة هى التى أجبرته على الرحيل، ولم تكن لديه فى تلك اللحظة سلطة يملك تفويضها أو نقلها لأحد، لأن الشعب - مصدر السلطات - كان قد سحب منه الثقة ووضعها فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى لعب دوراً أساسياً فى حماية الثورة.

فى سياق كهذا، من الطبيعى أن يستمد المجلس الأعلى للقوات المسلحة شرعية دوره السياسى من التفويض الممنوح له من الشعب وليس من الرئيس المخلوع. وتأسيساً على هذه الحقيقة تعيَّن على المجلس أن يتعامل 




إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات