طيب النفس سكينة ونجاة

الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 05:38 مساءً

طيب النفس سكينة ونجاة

طيب النفس سكينة ونجاة

نعني بالطيبة سلامة الصدر، وصفاء النفس، ورقّة القلب...، ويتأصل هذا الخلق باستمرار التزكية للنفس، ثم تنعكس آثاره على السلوك : أخوةً وسماحةً وسكينةً ووفاءً.. والذين يفتقدون هذا الخلق، تراهم غارقين في صور من التحايل والكيد، وسوء الظن والخبث...

ومعنى (الطيّب) في اللغة: الطاهر والنظيف، والحسن والعفيف، والسهل واللين، وذو الأمن والخير الكثير، والذي لا خبث فيه ولا غدر..

ومن هذه المعاني نفهم المراد بالرجل الطيّب، والزوجة الطيبة، والبلدة الطيبة، والقول الطيب، والذرية الطيبة، والريح الطيبة ، والحياة الطيبة.. وكلها معاني طهرٍ وعفة وصفاء ونقاء، وهذا حال صاحب خلق (الطيبة).

إن الله عز وجل حين خلق بني آدم "جعل منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك، والسهل والحَزْن وبين ذلك، والخبيث والطيب وبين ذلك". (رواه أحمد وصححه الألباني) ولا يستوي الخبيث والطيب، ولا يأتلف كل واحدٍ إلا مع قرينه وشبيهه.

وحرصا من النبي صلى الله عليه وسلم على اعتزاز المؤمن بالطيبة، نهاه أن ينسب الخبث إلى نفسه، فقال: "لا يقولن أحدكم خبثت نفسي. 






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات