إتقوا الله .. في مصر

الثلاثاء 05 يونيو 2012 - 12:47 صباحاً

إتقوا الله .. في مصر

إتقوا الله .. في مصر

كتب مجدى الجندي-على كل حال .. فإن ما تمر به البلاد من أحداث ساخنة سواء مفتعلة وسابقة التجهيز أو وليدة اللحظة والتو أو نتائج ردود أفعال .. لا يزعجنا ولكنه يطمئننا كثيراً أن الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى .. وتؤكد الأحداث أننا بالفعل نحتاج إلى ثورات عديدة .. ليس ثورة هياج لتغيير الأشخاص فقط .. ولكننا بالفعل نحتاج إلى ثورة في الصناعة والتكنولوجيا والتعليم .. ثورة في الأخلاقيات .. ثورة في الضمير .. وإذا كنا بنحب مصر .. لابد أن نتفرغ لمصالحنا الشخصية .. يا سادة حتى الآن مازلنا نقف في طابور العيش والبوتاجاز والبنزين والسولار واستلام المعاش .. حتى الانتخابات عندنا بالطابور .. وكأن الطوابير إتخلقت علشان الشعب المصري .. للأسف كثير من الدول الأوربية والأفريقية التي لا لون لها ولا طعم .. للأسف سبقتنا في عالم التكنولوجيا بآلاف السنين .. الهند وماليزيا وتركيا والصين وغيرها من الدول سبقت مصر .. ولم تكن لدينا مصانع للقلم الرصاص والأستيكة وإبرة الخياطة .. ناهيك عن قطع الغيار الخاصة بالكمبيوتر والشرائح التي تضعها في سيارتك وأنت في أمريكا ترصد تحركاتها .. وشريحة أخرى تضعها الزوجة في درج "الكوميدينو" لترصد زوجها داخل غرفة النوم في غيابها .. كل هذه الأشياء لا نعرف عنها شيئا .. نحن في مصر .. وللأسف .. نحن في مصر لا نعرف سوى المصالح الشخصية والفرعنة والصراعات والحروب الشخصية وتصفية الحسابات والرشوة وقلة الضمير وضياع الأخلاقيات .. وأنت مش عارف بتكلم مين ..... وأشياء من هذا وذاك .. أتمنى أن أجد تفسيرا لخبر قرأته عن ضبط سيارات نقل محملة بكميات من الخيوط والملابس الاسرائيلية قبل عبورها الضفة الشرقية لكوبري السلام وتم التحفظ عليها .. ألا يعلم المسئولون أننا في الاسماعيلية وغيرها من محافظات مصر توجد مصانع لاسرائيل يملكها اليهود وخبر أخر يموتك من الغيظ .. ضبط كميات هائلة من الأغذية الإسرائيلية تباع في أسواق العريش بأسعار رمزية .. وصدرت تعليمات بمنع التعامل مع تلك البضائع .. وتعليمات أخرى بمصادرتها .. يعني هي جت ع البضائع .. والأكل والشرب .. يا جدعان أمريكا وإسرائيل تعربدان في مصر منذ مئات السنين ولها جواسيس يتميزون بمصريتهم ووطنيتهم وكلهم مدعون .. هذه الحكاية يا سادة تدفعني للسؤال الحائر حتى هذه اللحظة لم نعرف الفاعل الحقيقي في تفجيرات الأقصر والحسين وشرم الشيخ وخليج نعمة وخط الغاز بالعريش .. تلك التفجيرات مازالت غامضة حتى الآن .. أو أن هناك معلومات حقيقية عن فاعل تلك التفجيرات وتم أخفاؤها مع سبق الأصرار والترصد .. علينا أن نتذكر أن الاحتلال البريطاني لمصر عام 1882 جاء بذريعة حماية الرعايا الأجانب .. وقد قال البريطانيون وقتها أنهم لم يمكثوا في مصر سوى أسبوع واحد .. وبقدرة قادر إمتد إلى سبعين سنة .. !! علينا ألا نكرر التجربة ونمنح أمريكا تصريح بالدخول لبلادنا بذريعة حماية مصالحا .. علينا أن نعي جيداً النتائج التي تحققها تلك التفجيرات أو العمليات الارهابية بدعوى الدفاع عن الحركات الاسلامية .. وإلا سنندم العمر كــُله ...

 





إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات