هؤلاء يحرقون مصر.

الأربعاء 12 ديسمبر 2012 - 12:12 صباحاً

هؤلاء يحرقون مصر.

د/ إيهاب العزازى

 

أليس فى مصر رجل رشيد يرى ما يحدث فى هذا الوطن المشتعل بالخلاف السياسي الذى مزق المجتمع وحول الوطن لفئات تتصارع وتتقاتل من أجل تحقيق حلمها بحكم مصر وكأننا لم نقم بثورة من أجل الحرية والعدالة الإجتماعية فبعد نجاح مصر فى التخلص من نظام مبارك الفاسد كان علينا أن نبدأ فى رسم خريطة جديدة لمستقبل مصر ولكن حدث العكس تصارعت جميع التيارات السياسية من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب من خلال الصفقات مع النظام السابق أو النزول للشارع وحرب المليونيات الدائر حتى الأن حتى أصبحت مصر وطن منقسم على نفسة على وشك الإشتعال ليحترق ويصبح مجرد حالة سياسية فشلت فى بناء نظام وطنى يجمع كل  ويحقق المصالحة الوطنية الشاملة من أجل العبور نحو المستقبل لمعالجة أزمات الماضى والنهوض والتنمية وتحقيق أهداف الثورة المصرية وعلى مسئوليتى الشصية أرى أن هناك أطراف كثيرة تتعمد الدخول بمصر نحو النفق المظلم لتحرق الوطن مالم تحصل على ما تريد ومنها :
بعض القوى والتيارات والأحزاب السياسية فى مصر التى تريد أن تصل للحكم سواء التيار الإسلامى أو المدنى الليبرالى وكلاهما يعمل بكل قوتة من خلال الحشد والمليونيات وكل أسالبيب الضغط المعروفة والسرية من أجل تحقيق حلمة وعند إشتداد الأزمات نرى منهم سلوكيات وتصريحات لاتجعلنا نثق بهم ونؤكد أننا خدعنا فيهم فمنهم من يحاول التأثير على الشعب من خلال الدين والحفاظ على الإسلام وأن أعدائة هم أعداء الشريعة والإسلام وأنهم ضد المجتمع وفى المقابل نرى التيار المدنى يعمل بكل قوتة من خلال مثقفية ونخبتة وإعلامة على تخويف الشارع من الإسلاميين مستغلآ ضعف خبرتهم فى إدارة البلاد وفشل بعضهم وتخبطهم الإدارى والسياسي الواضح ونعيش حاليآ حرب التصريحات الصحفية بين الجانبين التى تصل فى بعض الأحيان للتكفير والتحريض ضد خصومهم فكلا الفريقين يعمل لمصالحة على حساب مصالح الوطن والشعب وهذا واضح جدآ فكلاهما أطلق إعلامة ولجانة الإلكترونية لتشوية خصومة حتى أننا وصلنا لحالة من الفرقة السياسية غير طبيعية فهما الأن فى خندقين كلاهما يستعد لذبح الأخر وإهدار دمة من أجل تحقيق حلمة بحكم مصر .
بعض الأشخاص المتصدرين المشهد السياسي المصرى من خلال واجهات براقة مثل قيادى وناشط سياسي وإعلامى وغيرها من المسميات التى لم نعد نعلم من أدخلها إلى المشهد السياسي المصرى فهل هى وسيلة لتفكيك الوطن من خلال هذة المجموعة المنتشرة ليل نهار فى وسائل الإعلام وعبر المليونيات تلهب مشاعر المواطنين وتدفعهم للإحتشاد والدفاع عن أفكارة التى يروج لها فمنهم من يروج للرئيس ومنهم من يروج لمعارضة الرئيس وكأنهم أصبحوا وقود المشهد السياسي يتحدثون ويخطبون ويلهبون حماس أتباعهم من أجل فكرة ما ودعمآ لتيار ما فمنهم من يدافع تحت ستار الإسلام ومنهم من يدافع تحت ستار حماية الشعب وكلاهما بوق دعاية يروج أفكار ويمارس سياسة تحريضية عدائية ضد من يراهم مخالفين ومعارضين لة وهؤلاء فى الدرك الأسفل من النار لأن حرق الوطن يبدأ بتقسيم شعبة وتخوينهم تشكيكهم فى بعض حتى أصبح المصريون فى حالة إنقسام شديد وهذا مؤشر خطير جدآ على تماسك المصريين ووحدتهم وقوتهم .
فى الحروب كل شئ مباح من أجل النجاح وهذة سياسة حرق الأرض كا يروجون فتحول المشهد المصري من خلاف من أجل بناء الوطن لخلافات من أجل تصفية الحسابات السياسية وتشوية الخصوم ومع كل أسف فى مصر الأن تحدث جريمة فى حق أقباط مصر ففى معركة الدستور الحالية يتم توريطهم عبر دعايات باطلة وتصريحات لاتمت للواقع بشئ أنهم ضد الدستور وضد الإسلام وهم متحالفون مع الفلول وأعداء الوطن والسؤال الهام هنا هل يدرك المصرحون والمروجون لذلك خطورة هذة الأمور وأثرها وأنها طريقة لحرق هذا الوطن فكيف يحدث هذا وهل هو تحريض ضدهم لأنهم أقلية أم ماذا فلا يوجد عاقل فى الكون يعلم الإسلام وعدالتة وسماحتة يخلق حالة من الكراهية والحقد والغضب مع أصحاب الرسالات السماوية .
لوكل شياطين العالم تجمعت فى مصر وإتفقت على أن تحرق مصر ما نجحت بهذا الشكل الذى نعيشة الأن فمصر تعيش حالة من الإنقسام المجتمعى بشكل مرعب يجعلنا قلقين على مستقبل هذا الوطن فلم تعد الثقة موجودة بين قطاع كبير من الشعب المصري وهل يدرك السياسيون ما يفعلونة بمصر وأن مصالحهم وأحلاهم ومكاسبهم السياسية يتم تمريرها الأن على حساب أمال وطموحات وجثث المصريين فهل يرون المستقبل أم لايرون سوى أنفسهم ومصالحهم الضيقة وأقول لهم سيحاسبكم الله على ذلك ومزبلة التاريخ فى إنتظاركم 
 







إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات