لو كنا شعب ذو ضمير لوفرنا من الوظائف الكثير

الخميس 18 أبريل 2013 - 05:30 صباحاً

لو كنا شعب ذو ضمير لوفرنا من الوظائف الكثير

صورة ارشيفية

 

أيها القارئ , أيتها القارئة,
حديثي هنا يخصّك أنت _أيها المصري _ يخص ضمير كل من فينا الذي لا يعمل ; فلا أدري هذا الضمير الذي لا استثني منه نفسي قد مات ام اننا بشر و هذه هي طبيعه البشر ; أن يخطئوا و ان يفعلوا كل ما يمد بالافاعيل من سوء .
لن اطيل عليك في مٌقدمتي , فكلمتي اليك تنبع من معيار واحد و هو معيار الضمـــير.. لو أن ضميرنا يعمل حقاً لوفرنا الالاف من الوظائف, 
و قد قسمت كلمتي اليكم الى عده حالات .,
ماذا لو أن انتي و انتا و هذا الشاب و هذه الفتاه و هؤلاء الناس لم يلقٌوا بقمامتهم في الشوارع و المدن , ماذا لو خلت أروقه الشوارع من كل هذه القمامه التي تسببنا في القائها , بالطبع فانه بالاضافه لجمال منظر المكان فانه لن يكون لعامل النظافه دور يَذكر , سنقلص اعداداً كبيرا من اعداد هؤلاء , و اِن كنا لن نمحي وظائفهم جميعا ,. باعتبار ان بعضهم سيجمهعون الصناديق الكبيره التي تحوي قمامه اصحاب الضمير , الا ان البعض الاخر كان دوره سيعتبر عدم و يتجه هؤلاء الباقون الي انشطه اقتصاديه و انتاجيه اخرى و بالطبع هذه الوظائف ستكون اكثر ادراراً للدخل و تمثل زياده في الانتاجيه الكليه . بالطبع سنواجه اقتصاد أفضل .
.
ماذا لو كنت رجلا أو سيده او شاباً او شابه يسير مستقيما لا يؤذي ولا يسرق ولا يقتل ولا ينهب ولا يحرق ولا يخرب ولا ولا ولا , بطبع سوف يكون لكثير من القوى الامنيه دورا سلبيا ; فما دوره اذا واجه مجتمعا سليما صالحا يتميز بالصفات الحميده و العدل و الحب و المساواه و التسامح و بعيد كل البعد عن كل ما يمد للشر بصله , و بالتالي سوف يكون الكثير من الافراد الامنيه الزائده لها دور اخر ولكن ليس امنيا بل انتاجيا ,سوف يتجهون الي المصانع و الشركات و الاراضي الزراعيه لزياده الانتاجيه و اعلاء الاقتصاد القومي للقمه .
حاله ثالثه سوف اذكرها فقط وحتى لا اطيل عليكم , حيث اننا نجد انه في الكثير من الوظائف يكون على كل بضع عمال بضع مراقبين و يكاد يكون لكل عامل مراقب أو لكل اثنين مراقب ,. يراقبوا عمل الاخرين لما ينتج من الاخرين من العمال من اخطاء و اهمال و سوء انتاج و تكاسل متناهي ,. ماذا لو كنا شعب ذو ضمير يقوم بواجباته ع اكمل وجه ,. و ماذا لو استخدمنا معيار الضمير و معيار الكفاءه ,. بالطبع سوف يكون لهؤلاء المراقبين دور سلبي او عكسي ,. فلن يكون لهم فائده و توجه انشطتهم اي اعمال اكثر انتاجيه تفيد اقتصاد الوطن .
الحالات لا حصر لها و كل منها يقوم على نشاط ضمير كل منا ,. يقوم على عمل ذلك الجزء الداخلي الذي لا اعرف حقيقه هل هو بالطبع موجود داخليا ام انه تم ردمه و غطي بصفات اخرى و معايير اخرى .
.
  فكرتي هنا هي ان الضمير = وظائف = اقتصاد قوي

مصدر الموضوع: الفجر






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات