انكسر المشروع القومى العربى .. ولابديل إلا المشروع الحضارى العربى الاسلامى

الاثنين 11 نوفمبر 2013 - 10:49 مساءً

 انكسر المشروع القومى العربى .. ولابديل إلا المشروع الحضارى العربى الاسلامى

بقلم : مجدي حسين

اسرائيل زرعت لمنع وضرب أى مشروع وحدوى ونهضوى فى المنطقة
 الصدام مع الحلف الصهيونى الأمريكى لايمكن تجنبه ونحن فى طريقنا للبناء والتنمية
 بعد الجزيرة العربية ومصر .. فلسطين هى درة القرآن ، ومن يكره فلسطين أو يتخلى عنها فليس مسلما
 لقد مكنا العدو من رقابنا فأصبحنا فى المركز الأخير فى التعليم والسياحة ومستوى المعيشة وأصبحت الصومال الممزقة وفلسطين المحتلة أكثر سعادة من مصر

معركتنا منذ ثلاثة عقود كانت ضد النفوذ الأمريكى الصهيونى الزاحف على البلاد ، لقد بدأ منذ عام 1967 أى بعد الهزيمة ، حيث انكسر جمال عبد الناصر ، وأنا أصدق ماقاله السادات لنيكسون ونشرته الوثائق الأمريكية ، لأن تصريحات عبد الناصر بعد الهزيمة تؤكده .

يقول السادات أن عبد الناصر استدعاه قبل وفاته بفترة وجيزة ( أول أغسطس 1970) إلى لقاء سرى حميم ، وقال له : إن وصيته له أن يعمل من أجل السلام مع اسرائيل بكل السبل . ثم أعطاه بعد أيام أفكارا مكتوبة بخط يده عبارة عن إطار للسلام قريب جدا مما تم التوصل إليه فى كامب ديفيد .

جوهر الأمر هو الاعتراف باسرائيل . وأنا أصدق رواية السادات لأن موافقة عبد الناصر على القرار 242 كان يعنى الاعتراف باسرائيل . وقد قرأت له فى ذلك الوقت حديثا فى مجلة النيوزويك يؤكد فيه إن أى تسوية مع اسرائيل ستتضمن حقها فى المرور بقناة السويس وباقى الممرات الدولية ( مضيق تيران الذى كان السبب المباشر للحرب ) .

إن الاعتراف أو عدم الاعتراف باسرائيل هو أساس القضية . وبعد حرب 1973 اندفع السادات للاعتراف باسرائيل بكل قوة ، واعترف بها فى تعهدات سرية عام 1975 ثم كان سفره لاسرائيل تدشينا علنيا لهذا الاعتراف .

وانهار المشروع القومى العربى لبناء الدولة العربية الموحدة ، فما كان لهذه الدولة أن تقام وهى مقسمة بهذا الكيان الاستعمارى الاستيطانى الغريب . وإسرائيل تدرك بوعى شديد أهمية دورها التقسيمى باحتلال أم الرشراش المصرية وبناء ميناء إيلات حيث تمنع بذلك التنقل بالبرى بين شرق وغرب الأمة العربية بالإضافة لمزية إطلالها على البحر الأحمر والانفتاح البحرى على إفريقيا  ، ولذلك أصرت بشدة وأنفذت إرادتها فى منع إقامة جسر بين مصر والسعودية فى عهد مبارك وفى عهدى طنطاوى ومرسى . لأن هذا الجسر سيفتح مجالا واسعا للتفاعل بين جناحى الأمة العربية . ماكان المشروع القومى العربى لينجح وهذه الدويلة اللقيطة تأمر وتنهى فى شئوننا العربية ، وتضرب عند اللزوم : الجيش المصرى فى غزة 1955 ، احتلال سيناء 1956 ، احتلال سيناء 1967 ، المفاعل النووى العراقى ، مقر منظمة التحرير فى تونس الخ .

وفى المقابل تفشل مشروعات الوحدة العربية بين مصر وسوريا والعراق واليمن والسودان وليبيا . وهذا الفشل قرين النمط العسكرى لمشروع القومية العربية ، فضباط الجيش لايملكون عادة الرؤية السياسية والثقافية الشاملة ، يمكن لبعضهم أن يشارك فى صياغة المشروع الحضارى ، ولكن إذا احتكروا السلطة تكون بداية السير فى الطريق المسدود ، وهذا النمط العسكرى هو القاسم المشترك لتجارب هذه البلدان السابق ذكرها ويمكن ضم الجزائر لها . وكل عناصر الحياة التى أطالت فى عمر هذه الأنظمة العسكرية القومية جاء معظمها من تلاحم بعض المثقفين المدنيين معها من المخلصين ( وليس من المتسلقين ) للفكرة القومية .
السقوط فى براثن المشروع الصهيونى الأمريكى جاء فى عهدى السادات ومبارك .

والبديل الحضارى المنطقى الوحيد الآن لتحرير الأمة وإعادة بنائها هو المشروع العربى الاسلامى حيث المرجعية الاسلامية هى الأساس مع دمج كل عناصر فكر ونضال كل القوى الوطنية والقومية والدينية فى هذا المشروع الذى يضم ويحتوى الجميع . وهذا المشروع متصادم بطبيعته مع الكيان الصهيونى جغرافيا وعقائديا وسياسيا ووطنيا وحضاريا .

فهذا الكيان لم يبن كما يزعمون لحل مشكلة شتات اليهود ، فلو سألت اليهود فى استفتاء حر فسيقول أغلبهم إن أحسن مكان هو استراليا وأمريكا وكندا . بل هم يمارسون ذلك على أرض الواقع فثلثا اليهود يعيشون خارج فلسطين المحتلة . وحوالى 16% ممن هم مسجلون فى اسرائيل يعيشون عمليا خارج اسرائيل . وهذا هو السبب الرئيس فى عدم وجود عناصر يهودية كافية لاستيطان النقب والجليل . للكيان الصهيونى هدفان أساسيان :

أولا : أن يكون المخفر الأمامى للقوى الغربية خاصة أمريكا فى هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم ، فهو الحليف الموثوق فى منطقة حبلى بمشروع حضارى استقلالى منافس أو مختلف عن النمط الغربى ، وهو حليف يتم تسليحه بأقوى الأسلحة حتى يستطيع البقاء فى محيط معاد وحتى يستطيع التأديب لمن يتمرد أو يعصى الأوامر الأمريكية . حتى ألمانيا تعطى اسرائيل أحدث الغواصات النووية ( دولفين ).

ثانيا :  حتى تظل فلسطين المحتلة أيقونة الحضارة اليهودية المسيحية ، ومظهر الروح العقائدية التى تستر الكفر والإلحاد والإغراق فى المادية . ففلسطين هى مكان ميلاد المسيح ومكان عودته ، وفلسطين هى مكان  مجيىء المسيح لأول مرة من وجهة نظر اليهود ، فلسطين هى مسرح التوراة والانجيل ، وتجمع اليهود فى فلسطين هو علامة عودة المسيح بالنسبة للمسيحيين البروتستانت ، ومجيىء المسيح لأول مرة فى عرف اليهود . لاحظوا الخلاف الجوهرى الذى يتجاهلونه : اليهود لايعترفون بالمسيح ، ويقولون عليه إنه ابن غير شرعى ، ومع ذلك يتحالف اليهود مع المسيحية الصهيونية المتركزة خاصة فى أمريكا وتحكمها .
تجربة مصر وفلسطين والأردن والمغرب مع التطبيع
قد يقال من الناحية النظرية ، اليهود استوطنوا فى فلسطين وقضى الأمر ، لماذا لانتعايش معهم ؟ وهذا كلام خونة ، فإذا حدث واستولى اليهود على بهذا ، ونترك لهم ماتبقى من البلد ونعيش فى الشتات وتسقط حقوقنا فى العودة إلى مصر . إذا كان هذا الأمر يبدو لك غريبا فى مصر ، فلماذا يكون طبيعيا وممكنا فى فلسطين ، والتى وصفها الله عز وجل فى محكم كتابه بأنها الأرض التى باركنا حولها .

وحسب استقصاء إحصائى قمت به فإن فلسطين وأرض الشام تقع فى المركز الثالث من حيث عدد الورود فى القرآن الكريم ، بعد شبه الجزيرة العربية التى جاءت مواقعها الجغرافية 44 مرة ثم مصر 18 مرة ثم فلسطين والشام 11 مرة .
ولكن مع افتراض أن الخيانة وجهة نظر ، فقد جربنا التطبيع مع اسرائيل بمنتهى الاخلاص من جانب نظام المخلوع ، فماذا كانت النتيجة إلا إغراق البلاد بكل أنواع المواد الزراعية المسمومة . وبالفعل فإن معدلات السرطان مرتفعة فى كل البلاد التى تستورد خضروات وفاكهة من اسرائيل ومبيدات وهرمونات لتخصيب الزراعة الخ : مصر ، فلسطين المحتلة خاصة غزة والأردن والمغرب .

وقد تناقشت مع المجاهد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطينى خلال زيارتى قبل الأخيرة لغزة ، وأعطيته نسخة من كتابنا ( الملف الأسود للزراعة المصرية ) حيث طلب من أحد مساعديه إيصاله لوزير الزراعة . وقال لى هنية إن السرطان منتشر فى غزة فعلا بشكل وبائى . ومعروف أن غزة تستورد رغم أنفها بذورا من اسرائيل ، بفضل الحصار المصرى .
ياسر عرفات قدم الحد الأقصى من التنازلات وعلى رأسها الاعتراف باسرائيل ، فكانت نهايته القتل مسموما .
الأردن قدم كل شىء تقريبا ، ليس الاعتراف فحسب بل ترك الضفة الغربية كلها مع اسرائيل ، ومع ذلك فإن اسرائيل لاتنى تفكروتخطط لجعل شرق الاردن الدولة الفلسطينية البديلة .
وفوق كل ذلك اسرائيل زرعت فى المنطقة لتقودها وتتسيدها ، فالغرب لايعرف الديموقراطية بين الأمم ، الغرب لايعرف إلا لغة التسيد والقوة والهيمنة وهو يترك الزمام حاليا فى يد أمريكا . أوروبا تحمل أمريكا الهموم الاستراتيجية والعسكرية لحماية مصالح الغرب ، وتنام هى مستمتعة بالحياة وتوفرتكاليف العمل العسكرى الواسع ، وهذا مايجعل أمريكا تسب وتلعن من حين لآخر!! ولكنها فى المقابل تحصل على نصيب الأسد من أى توسع للنفوذ الغربى . ومع ذلك فإن أمريكا تتراجع اقتصاديا وبالتالى عسكريا ، وهذا يفجر الأزمات فى أوروبا نفسها . ولكن تبقى أمريكا هى أب وأم الغرب وعليها أن تضمن التسيد على العالم وعلى منطقة الشرق الأوسط خاصة لأنها صرة العالم . واسرائيل هى الورقة الرابحة فى يدها، بل عادت تكتسب أهمية من جديد بعد فشل التدخل العسكرى الأمريكى المباشر فى العراق وأفغانستان .
وبالتالى لم يكن مشروع الشرق الأوسط الجديد إلا محاولة لتعتلى اسرائيل مركز قيادة المنطقة باعتبارها تملك العقول والتكنولوجيا والعرب يملكون المال والفواعلية !! ورغم أن اسم المشروع اختفى إلا أن مضمونه يسير بمنتهى القوة : التطبيع المصرى الاسرائيلى الذى وصل إلى حد الكويز وتصدير الغاز + تطبيع أردنى اسرائيلى = سوق شرق أوسطية . ثم تمتد السوق بعد ذلك إلى المغرب وتونس قبل الثورة والذى وصل إلى حد افتتاح مكاتب دبلوماسية و تجارية  + تطبيع خليجى مع البحرين وقطر علنا ومع السعودية سرا + تسلل تطبيعى إلى العراق خاصة كردستان + استمرار علاقات فى مستوى معقول مع تركيا . رأى الحلف الصهيونى الأمريكى أن الشعارات لاقيمة لها ، وليس من المهم عقد مؤتمر سنوى باسم الشرق الأوسط الكبير ، فقد صنعوه على أرض الواقع .
الفجوة العسكرية بيننا وبين اسرائيل ليست من قبيل الصدفة بل هى خطة محكمة لايمكن أن يواجهها إلا حكاما مجاهدين ولديهم خطة صائبة وأفكار سديدة . كان الرئيس مرسى حسن النية ولكنه اراد أن يسير فى خطة الاستقلال وهو فى جحر الثعابين ، وكان من المؤكد أنهم لن يتركوه ، كان لابد من تنظيف الجحر أولا والقضاء على الثعابين الداخلية والخارجية ، ونحن نقول هذا للمستقبل وليس للعتاب على الماضى ، فعندما نسقط الانقلاب بإذن الله يجب أن تكون خططنا جاهزة .
الفجوة العسكرية بيننا وبين اسرائيل هى فى الأصل فجوة تكنولوجية ، وهناك قرار صهيونى أمريكى بمنع مصر من امتلاك التكنولوجيا الفائقة . والتكنولوجيا لاتعرف الفرق بين ماهو مدنى وماهو عسكرى ، فالتكنولوجيا تصب فى المجالين معا .

وفى هذا المجال لم يتقدم الرئيس مرسى خطوة واحدة ، بمعنى بناء مؤسسى لإنطلاق البحث العلمى المصرى وأنا شاهد على الفشل فى هذا المجال فى أكثر من ملف . أقول البحث العلمى المصرى لا استيراد التكنولوجيا من هنا وهناك . ( راجع مقالاتى فى جريدة الشعب أثناء تولى الرئيس مرسى الحكم ) .
ولمنع مصر من المنافسة الحضارية مع اسرائيل لابد من إبعادها عن أى سبيل لبناء مجتمع مستقر ويعمل على أسس علمية ويواكب العصر فى مختلف المجالات ، بل لابد من إغراقها فى الفوضى والتمزق الطائفى ، وترك مشكلاتها الاقتصادية الجوهرية بدون حل ( وهذا دور صندوق النقد ) حتى تكون أشبه بالمريض بغرفة العمليات وبطنه مفتوحة لاتغلق ولكنه على قيد الحياة .
وبالفعل فلقد نجح الحلف الصهيونى الأمريكى فى أن يجعلوا مصر وكأنها غير موجودة على الخريطة ، من يشعر الآن بمصر فى العالم العربى قبل أن نقول العالم بأسره . فى نهاية عهد المخلوع كان  التأثيرالخارجى الوحيد لمصر هو خنق غزة . وتقريبا هذا هو دور مصر فى عهد السيسى .


أمسح دموعك إذا كان فى مآقيك دمع واقرأ هذه الحقائق


مصر تحتل المركز الأخير فى العالم فى جودة التعليم

 أوضح تقرير التنافسية العالمية لعام «2013 -2014»، الذى يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي سنويا حول أهمية الابتكار وقوة البيئات المؤسسية، أن مصر حلت في المرتبة الأخيرة بين الدول في جودة التعليم الأساسي، كما أوضح تراجع ترتيب الاقتصاد المحلي 11 مركزًا، ليحتل المركز 118 في التقرير مقابل المركز 94 في تقرير «2011-2012».
وجاء ترتيب المؤسسات المصرية عالميا في المركز 117 مقابل المركز 98 بالنسبة للبنية التحتية، والمركز 140 لبيئة الاقتصاد الكلى، والمركز 100 بالنسبة للصحة والتعليم الأساسي.
وعلى مؤشر دفع الكفاءة جاءت مصر في المركز 109، بينما في المركز 118 للتعليم العالى والتدريب، و119 لجودة البضائع والسلع، و146 لكفاءة سوق العمل، و119 لتنمية سوق المال، و100 للاستعداد التكنولوجى، والمركز 29 بالنسبة لحجم السوق..
ويساهم الاقتصاد المحلى بنسبة 0.65% في الاقتصاد العالمى.
وتحتل مصر المركز 141 عالميا من حيث مرونة سوق العمل، مقابل المركز 145 من حيث كفاءة العمالة.
مصر تحتل المركز الأخير فى العالم فى مستوى المعيشة
 
كشفت وحدة الأبحاث التابعة لصحيفة "الإيكونوميست" البريطانية عن أحدث ترتيب لجودة العيش، والذى كشف عن تراجع مصر للمستوى للأخير. وقال التقرير الجديد، إن الثورة والحركات الاحتجاجية التى مرت فى مصر خلال السنوات الخمس الماضية، أدت إلى تراجع مستوى جودة العيش العالمية. وتابع التقرير المنشور، أن هذا التصنيف قام بتقييم العوامل التى تؤثر على نمط عيش 140 مدينة عالمية، والتى قامت بتقييم مستوى الرفاهية فى مختلف المدن العالمية. وأكد التقرير أن التقييم شمل 5 عناصر كبرى، وأكثر من 30 عاملاً نوعياً، منها الأمن، الصحة والنظافة، الثقافة والبيئة، التعليم، والبنية التحتية.
مصر فى المركز قبل الأخير عربيا فى جودة الطرق

صُنفت مصر في المستوى الحادي عشر في جودة الطرق على مستوى الوطن العربي.
وكما ذكر موقع «بيقولك» المختص بالحركة المرورية وأحوال الطرق، على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن مصر جاءت في المركز الحادي عشر؛ أي في المركز قبل الأخير قبل ليبيا، والتي احتلت المركز الـ12 واليمن في المركز الـ13 والأخير.
وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول في جودة الطرق واستقرار الحركة المرورية، تلتها سلطنة عمان بالمركز الثاني، والمملكة العربية السعودية في المركز الثالث، والبحرين بالمركز الرابع.
أما إمارة قطر فاحتلت المركز الخامس في جودة الطرق، وجاءت الأردن والكويت في المركز السادس والسابع على التوالي، وسجلت دول شمال أفريقيا ثلاث مراكز متتالية، فاحتلت المغرب المركز الثامن وتونس المركز التاسع، والجزائر في المركز العاشر قبيل مصر بمركز واحد.

بركات الانقلاب : تراجع مصر إلى المركز الأخير فى التصنيف السياحى
 
تراجع تصنيف مصر عشرة مراكز يرجع إلى أن مصر أصبحت أحد أخطر البلدان نتيجة استمرار الاضطرابات وحوادث العنف فى البلاد، حيث صُنفت ضمن أكثر الدول خطورة فيما يتعلق بالأمن وسلامة المواصلات والطرق ومدى قيام الشرطة بدورها فى حماية السياح، وتابع التقرير أن مخاوف السائحين من زيارة مصر تتزايد بسبب انهيار الأمن وعدم الاستقرار السياسى.
 
وأشار تقرير تصنيف الدول، الذى وصل عدد صفحاته إلى ما يقرب من 500 صفحة، إلى أن مصر قد صُنفت كأحد أكثر البلدان خطورة على حياة السائحين، ولهذا احتلت المركز الأخير (140) بعد اليمن التى جاءت فى المركز رقم (139) فى التصنيف الأمنى المتعلق بالأمن الشخصى والمرور وحوادث السير والطرق.
 
ومن جانبها تعجبت صحيفة «وورلد تربيون» الأمريكية من تحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها من السفر إلى بلدان مثل اليمن وباكستان وليس مصر، رغم أن ترتيب مصر هو الأخير فى التصنيف الدولى فيما يتعلق بالأمن.
مصر رقم 130 فى مؤشر السعادة !!!
مصر بلد التعاسة فهى تحتل رقم 130 من 156 دولة فى مؤشر السعادة ،
فلسطين والسودان والصومال أكثر سعادة من مصر

 وأكد التصنيف الدولى أن مصر أكثر سعادة من :
 اليمن التى جاءت فى المرتبة 142 في مؤشر السعادة العالمي من بين 156 دولة، في النسخة الثانية للتقرير الصادر عن الامم المتحدة بالتعاون مع معهد الارض بجامعة كولومبيا الامريكية.
وجاءت اليمن بالمرتبة قبل الأخيرة في قائمة شعوب الدول العربية السعيدة، والتي تصدرتها الامارات واحتلت سوريا المرتبه الاخيرة مناصفة مع دولة جزر القمر، بينما تصدرت الدانمارك قائمة دول العالم الأكثر سعادة، بحسب نتائج المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب.
فيما احتلت كل من عمان المرتبة 23 وتلتها قطر في المركز 27 فالكويت 32 ثم السعودية بالمركز 33 والجزائر 73 والاردن 74 ولبنان 97 والمغرب 99 ، وجاءت مصر في المرتبة 130 والسودان 124 وفلسطين 113 والصومال 101 ، في قائمة الشعوب الأكثر سعادة في العالم.
ويوضح التقرير أنه يمكن قياس السعادة بمدى شعور الأفراد بالسعادة والرضا في حياتهم، والدول الأكثر سعادة غالباً ما تكون الدول الأكثر ثراء إلى مدى معين، إضافة إلى عوامل أخرى مساعدة مثل الدخل الإضافي والدعم الاجتماعي، وغياب الفساد ومستوى الحرية التي يتمتع بها الأفراد.
هذه ليست نتائج عرضية ، بل ثمرة نجاح خطة الأعداء . ونحن لانحملهم المسئولية ، بل نحمل أنفسنا المسئولية . المذنب والفاشل هو المسئول لا الشيطان الذى أغواه .
ومصر لن تخرج من هذه الأوضاع المزرية بدون حكم منتخب من الشعب ، والله رغم كل خلافاتنا مع الرئيس الشرعى والاخوان ، فلو ترك فى السلطة حتى يكمل مدته لكان هذا هو الأفضل لمصر من هذه الفوضى ، وهذا الحكم العسكرى الغاشم الذى أوقف المراكب السايرة فى البلاد .
ومصر لن تخرج من هذه الأوضاع المزرية مالم تدرك أن انعتاقها من العبودية للحلف الصهيونى الأمريكى ضرورة للانطلاق المستقل . وأن الحل ليس ببيع التراب الوطنى لروسيا ، بتقديم القواعد العسكرية لها .

مصدر الموضوع: الشعب






إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات