الكشف عن وثائق أمريكية تؤكد تجسس واشنطن على السادات

الخميس 14 نوفمبر 2013 - 10:35 صباحاً

الكشف عن وثائق أمريكية تؤكد تجسس واشنطن على السادات

صورة ارشيفية

 إن وكالة الاستخبارات المركزية أفرجت عن 250 وثيقة سرية في 1400 صفحة تتعلق باتفاقية كامب ديفيد التي شارك فيها الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، عام 1979 للتفاوض مع قادة مصر وإسرائيل.

وتظهر الوثائق دور المخابرات الأمريكية في تلك الفترة الدبلوماسية التاريخية، حيث تشير إلى قيام الوكالة بمراقبة القادة المصريين والإسرائيليين، وقالت إن الرئيس الراحل أنور السادات «له شغف كبير للظهور والشهرة».

وركزت الوثائق على الفترة من أوائل يناير عام 1977 إلى مارس 1979، وبها تقييم وكالة الاستخبارات المركزية لشخصية الرئيس المصري الأسبق أنور السادات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، مناحم بيجن، كما تظهر دور زيباجو بريجينسكي، مستشار الأمن القومي الأمريكي ونصائحه للرئيس كارتر، وتحليل ردود فعل الدول العربية بعد توقيع الاتفاقية، ومن بين الوثائق محاضر جلسات مجلس الأمن القومي الأمريكي، وملخصات الاجتماعات الرئيسية بين المسئولين الأمريكيين والمصريين والإسرائيليين.

وتم تقديم تلك التقارير إلى الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر قبل 13 يومًا من توقيع الاتفاقية بين مصر وإسرائيل في المنتجع الرئاسي كامب ديفيد، إلى جانب تقارير تشمل النصائح التي خرجت بها الوكالة لإنجاح المفاوضات وإشارات إلى مخاطر فشلها.

وعلق «كارتر» في محاضرة له بمكتبة جيمي كارتر بأتلانتا، الأربعاء، أن تلك الوثائق ساعدت لتهيئة الأجواء للتفاوض وتحقيق «أول معاهدة ما بين الدولة اليهودية وإحدى جاراتها العربية».

وتحمل إحدى الوثائق التي ترجع لعام 1979 عنوان «نتائج البحث والرصد المستمر للقادة المستهدفين»، وتشير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية استخدمت وسائل مراقبة وتنصت على كل من «السادات» و«بيجن».

وتقول إحدى الوثائق عن شخصية «بيجن» إنه «كان منشغلا دائما بالتفاصيل»، بينما أشارت التقارير عن شخصية «السادات» إلى أنه «كان يريد بشدة أن يظهر كصانع سلام»، وكان «له شغف كبير للظهور والشهرة»، ووضعته وثائق الاستخبارات تحت عنوان «السادات صاحب جائزة نوبل».

من جانبهم، نفى مسئولو المخابرات الأمريكية بشكل قاطع التنصت على القادة المصريين والإسرائيليين، وأوضحوا أن الوثائق اعتمدت على توضيح البيانات الشخصية وميول القادة التي جرى تجميعها من مسئولين حكوميين ومن مسئولين في القطاع الخاص وشخصيات كانت على اتصال شخصي كبير، إضافة إلى التقارير السرية.

وأرجأت وزارة الخارجية التعليق على الوئاثق، وقال السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم الوزارة، الأربعاء، إن الوثائق التي جرى رفع السرية عنها وتتعلق بتفاصيل مفاوضات توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين القاهرة وتل أبيب يتطلب «الاطلاع عليها أولا قبل التعليق»

مصدر الموضوع: شبكة الاعلام العربية








إستطلاع رأى

هل أنت راض عن أداء محافظ الإسماعيلية ؟

  • لا
  • نعم
Ajax Loader
مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات