حسن و الجمل العطشان

الثلاثاء 30 مارس 2010 - 03:47 صباحاً

حسن و الجمل العطشان

حسن و الجمل العطشان

بينما ارتفعت الشمس خلف المسجد الكبير في وسط مدينة الحجر البيضاء

 كان أمير يضع آخر ما تبقى من الأكياس المحاكة والمصنوعة من صوف الغنم

 على سنام جمله حسن. كانت السماء تشتعل من الحرارة بألوان حمراء

 زهرية وبنفسجية وبرتقالية. نظر الجمل حسن إلى السماء

ليرى جمال ألوانها صباحاً، ونظر إلى سنامه المحمل بالأكياس

 كل كيس مليء بالبهارات والزيوت العطرية والحجار الثمينة

 كلها سيحملها مع صاحبه إلى القرية البعيدة خلف الصحراء الحارقة.

بدأ صاحبه بربط قوارير الجلد المليئة بالماء البارد ثم صعد ليجلس

 ركل جمله ليبدأ السير، وبدأت الرحلة باتجاه الصحراء الملونة التراب

 تاركان أشجار النخيل التي تملأ الواحة. تمنى حينها الجمل حسن

 لو أنه شرب المزيد من الماء قبل ترك المكان؛ فقد كان يشعر بالعطش.

كانت شمس هذا الصيف حارقة مسلطة عليهما



مواقيت الصلاة
حالة الطقس
اسعار العملات